السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا مرشح محدد لفرنسا إنما مواصفات محددة

تبدأ وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا غداً الخميس، زيارة رسمية للبنان موفدة من الرئيس إيمانويل ماكرون لاستطلاع تطورات الوضع اللبناني وعرض المساعدة الفرنسية لخروج لبنان من أزماته السياسية والاقتصادية، انطلاقاً مما يقوله الرئيس باستمرار بأن فرنسا لن تترك لبنان وستبقى دائماً إلى جانبه، وفقاً لما قالته مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ”صوت بيروت انترناشيونال”.

وأوضحت المصادر، أن بدء العد العكسي لخروج رئيس الجمهورية ميشال عون من قصر بعبدا وانتهاء ولايته آخر تشرين الأول الجاري، ووجوب احترام المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية تشكل أساساً للزيارة حيث تشدد وزيرة الخارجية على ضرورة الدفع في اتجاه انتخاب رئيس وتجنب الوقوع في الفراغ لا سيما وأن لبنان يعاني سلسلة من الأزمات السياسية والاقتصادية. ولم يعد هناك من مجال إلا بالإسراع في المعالجة وأولها انتخاب رئيس جديد في أقرب وقت.

وأكدت المصادر أن فرنسا ليس لديها مرشح محدد، إنما لديها مواصفات محددة للرئيس وهي: أن يكون قادراً على مواجهة الأزمة السياسية والإقتصادية، وأن يكون رئيساً توافقياً، وأن يعمل لجمع كافة اللبنانيين وأن يقوم بالإصلاحات التي يطلبها صندوق النقد الدولي. وستبلغ الوزيرة الفرنسية رسالة واضحة حول ضرورة أن يتعاون كافة الأفرقاء اللبنانيين لإخراج بلدهم من الانهيار الحاصل، وأن لا يسمحوا بأن يعتادوا على الفراغ لأن الفراغ هذه المرة يأتي على وقع أزمة اقتصادية عميقة لذلك من الخطورة بمكان عدم القيام بما يعيد الاستقرار الاقتصادي والسياسي إلى البلد.

الموضوع الثاني الذي ستبحثه الوزيرة الفرنسية بحسب المصادر هو ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، حيث تؤدي فرنسا دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر لناحية تسريع التوقيع لما يؤدي ذلك من ازدهار للبنان ونقله من وضع الإنهيار إلى وضع جديد يؤسس للنهوض على صعيد الإقتصاد ما يعزز فرص الإستقرار بين لبنان وإسرائيل.

أما الموضوع الثالث، فهو ضرورة حفاظ لبنان على الأمن والسلم والإستقرار والعمل بين كافة الأفرقاء لمنع الفوضى مع الإرتكاز الأساسي لدور الجيش اللبناني في هذا المجال.
وتشير المصادر، الى أن التحرك الفرنسي مُنَسَّق مع الإدارة الأميركية التي تترك للفرنسيين هامشاً كبيراً من بذل الجهود لتوفير حد مقبول من الطروحات حول تفاصيل متعلقة بالإستحقاق الرئاسي. وثمة اتصالات فرنسية للتنسيق مع المملكة العربية السعودية في هذا الإطار. كما أن لفرنسا اتصالات مع كافة الأفرقاء اللبنانيين دون استثناء.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال