الأربعاء 18 شعبان 1445 ﻫ - 28 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما بعد الحرب على غزة.. دول عربية وخليجية تريد استعادة الاستقرار للمنطقة

كثيرة هي الإشارات التي تدل على أن ما بعد الحرب على غزة ليس كما قبله، فبعدما قامت طهران على مدى أعوام التسويق بأنها في صلب القضية، بات المشهد اليوم مغايراً، فالعرب استعادوا المبادرة وباتت القضية الفلسطينية أولوية كما كانت دائماً وبوتيرة متصاعدة، وهذا واضح من خلال مفاوضات الهدنة التي أثبتت أن الدور العربي والخليجي له اليد الطولى في تحقيق غد أفضل للفلسطينيين.

وبحسب مصادر دبلوماسية عربية، ترى أن ما يتم الإعداد له ما بعد الحرب سيكون له ارتدادات إيجابية على لبنان الذي سيتمتع باستقرار أمني وسياسي على المدى الطويل وهذا نتيجة الجهود المبذولة من قبل الدول العربية على كافة الأصعدة، فغزة صحيح أنها تتصدر المشهد، إلا أن عجز الحكومة اللبنانية بات مصدر قلق للدول العربية وخصوصاً ما يحصل على جبهة الجنوب في لبنان.

وكشفت المصادر الدبلوماسية لموقع “صوت بيروت انترناشونال” عن أن مستقبل التنظيمات المسلحة لن يكون كما كان قبل الحرب على غزة، وهناك نية جدية عربية وغربية بوضع حد لتفلت الميليشيات على الأراضي العربية والحد من خطورتها كونها تقوم بزعزعة استقرار المنطقة برمتها وتقود شعوب تلك الدول نحو الهاوية كما حصل في لبنان.

وتقول المصادر إن “الحل سياسي شامل يلجم طموحات طهران التي تخطت الخطوط الحمراء، ولا بد من إعطاء الدول العربية التي تشهد طفرة تنظيمات مسلحة جرعة قوة من أجل استعادة قرارها السياسي، ولبنان ليس بمنأى عن هذه الدول، وهناك شبه اجماع غربي على أن تعود القرارات المصيرية كقرار الحرب والسلم الى كنف الحكومة اللبنانية بحيث تتمكن الجهات اللبنانية الرسمية من تقرير مصير لبنان دون تدخلات دولية وخصوصاً من قبل طهران”.