السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مروحة اقتراحات "الخماسية" دون طموحات المعارضة

أنجز سفراء “اللجنة الخماسية” جزأ من لقاءاتهم مع الاطراف السياسية اللبنانية على أمل أن تستأنف تحركحا تجاه باقي ألأطراف لما بعد عيد الفطر السعيد.من المقرر أن تلتقي رئيس “التيار الوطي الحر” جبران باسيل، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حيث سيغيب عن اللقاء السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، وسفيرة الولايات المتحدة الاميركية ليزا جونسون وحزب “الكتائب اللبنانية” وباقي الكتل النيابية.

بعض المتابعين لحراك الخماسية يرى أن عدم استكمال اللجنة للقاءاتها لا يرتبط بالاعياد كون الوقت مازال متاحاَ قبل حلول عيد الفطر، انما بالنتائج التي حصدتها خلال زيارتها والتي رشح عنها بعض المعطيات التي توحي بامكانية تحقيق اي تقدم ان على صعيد محور الممانعة او المعارضة، حيث ان بعض التسريبات تشير الى ان اللجنة حاولت خلال لقائها مع بعض الشخصيات المعارضة أن تطرح نوعا من حوار دون الدخول في التفاصيل مع شرح لصيغته، حيث يمكن ان يجرى بشكل ثنائي من خلال اللجنة نفسها وقد يكون على مستويات أخرى لمقاربة الاستحقاق الرئاسي دون طرح أسماء.

كان لافتاَ سؤال اللجنة عن مطالب المعارضة وما يمكن ان يقدموه لتسهيل حصول الاستحقاق الرئاسي ، وان كانوا على استعداد للتداول في أسماء معينة بديلة ، والتخلي عن مرشحهم الاخير ، للتمكن من البحث في خيارات أخرى. هذه الأسئلة وصفها المصدر بالعامة و”الهوائية” ويكتنفها شيء من الغموض، وكأن هناك مسعى لاستدراج الطرف السيادي بشكل خاص الى نوع من التسهيل، في وقت يعتبر الطرف السيادي انه سهل أكثر ما يمكن لاسيما وانه لم يقدم ي مرشح تحد للفريق الآخر وتخلى عن مرشحه النائب ميشال معوض بعدما اعتبره محور الممانعة مرشح تحدي وطرح اسم الوزير الساب جهاد أزعور على انه يمكن ان يحظى بأغلبية مسيحية، لكن “حزب الله” أصر على رفضه هذا الترشيح وتمسكه بمرشحه الوزير السابق سليمان فرنجية ورفضه لمرشح ثالث، كما ان مبادرة كتلة الاعتدال افشلت بحجج مختلفة بعد ترحيب فريق الممانعة بها بشكل مبدأي، ولكن موافقة المعارضة فاجأ هذا الفريق وهو ما دفعه الى طرح العراقيل امامها.

يبدو وفق المصدر ان طروحات اللجنة “يستشف منها نوعاَ من التسويات التي قد تقوم على المقايضة والصفقات من خلال استرضاء الاطراف الاساسيين على قاعدة “هل يمكن ان تقدموا تسهيلا ما مقابل الحصول على مكاسب ما “. هذا الامر اعتبر لعبة خطرة وفق المصدر لاسيما وانه سبق وان وجه فريق الممانعة رسائل متعددة لاطراف سيادية اساسية، بما معناها ماذا تريدون لنبحث بها وسنسعى لتقديم لكم مقابل تأييدكم لفرنجية او عدم معارضتكم لوصوله على صعيد بعض المكاسب والمواقع في الحكومة المقبلة.

بالطبع وفق المصدر لم تلق هذه الطروحات اي تجاوب من المعارضة لانهم ليسوا في وارد عقد صفقات أو مقايضة، وهم ثايتون على مواقفهم الرافضة لترشيح فرنجية وسيتحركون بكل الوسائل المشروعة لعدم وصوله الى بعبدا، وهم فقط سيسعون للتوصل الى توافق على رئيس يتمتع بحد أدنى من المواصفات السيادية والحيادية.