السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مساعٍ عربية لعقد "بغداد 2".. هل يسهم في حل مشكلة الرئاسة؟

بات لبنان ينتظر الاستحقاقات الخارجية لمعرفة مدى وجود بحث غير داخلي وحاسم في ما يتصل بملف رئاسة الجمهورية. في الأسبوعين الماضيين ظهرت مساعي خارجية لا سيما فرنسية لكنها لم تصل إلى حد المبادرة، انما ستستكمل باتصالات وزيارات أخرى خلال المرحلة المقبلة.

ويتبين وفقاً لمصادر ديبلوماسية عربية تواكب الحركة الدولية والداخلية حول الرئاسة، ان الدينامية اللبنانية لم تُتوج بتفاهم ما في هذا الموضوع، ويبدو أنها غير كافية لصناعة رئيس جمهورية حتى الآن.

وعلى المستوى الخارجي، فرنسا قالت ما تعتبره أساسياً في موضوع الرئيس، وكذلك المملكة العربية السعودية، والأميركيون عبَّروا عن موقفهم في شأن الاستحقاق لكن كل طرف من الأطراف هذه لا يمكنه وحده أن ينتج رئيس، والحاجة تبقى إلى تقاطع لمواقف هؤلاء مع الموقف الإيراني.

لذلك، تكشف المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، ان هناك اتصالات حثيثة لعقد مؤتمر “بغداد 2” خلال الشهر المقبل أو خلال كانون الأول لكن هذه المرة في الأردن. أي ان من سيشارك فيه هو السعودية وإيران وفرنسا والأردن ومصر والعراق وهذا يعتبر بمثابة جمع السعوديين والإيرانيين على طاولة واحدة وعلى مستوى عالٍ. وفائدته بحسب الاتصالات الجارية هي البحث في كل الملفات في المنطقة. ويتم التعويل اللبناني على ذلك عله يؤدي إلى انفراجة في الاستحقاق الرئاسي.

الرئيس العراقي يتسلم منصبه حديثاً، ويُنتظر أن ينطلق بمهامه قبل حصول المؤتمر في الأردن إذا نجحت المساعي لعقده.

وقبل المؤتمر هناك قمتان، الأولى القمة العربية التي ستنعقد في الجزائر في الأول من تشرين الثاني المقبل. إنما هي قمة عربية ستحمل موقف الطرف العربي لا سيما الخليجي بالنسبة إلى الوضع اللبناني.

مع الإشارة إلى أن لبنان ذاهب للمشاركة فيها من دون رئيس جمهورية، وأي موقف احادي لن يحل مشكلة لبنان الرئاسية، إنما يحتاج الأمر إلى تعاون دولي إقليمي برضا أميركي.

ثم هناك قمة شرم الشيخ حول المناخ التي ستنعقد في السابع من تشرين الثاني أيضاً، وسيحضرها العديد من قادة الدول ورؤسائها. وقد تأكد حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ودعت الى هذه القمة الأمم المتحدة، سيشارك لبنان بالطبع لكن عبر حضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي سيمثل لبنان أيضاً في القمة العربية. وبدل أن يكون لبنان رائداً على المستويين العربي والدولي في إرساء الحلول الدولية، بات يطلب المساعدات الاقتصادية والإنسانية والدعم السياسي، لانتشاله من الشغور والمآسي.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال