الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسودة اتفاق الترسيم في غضون أسبوعين

يبقى ملف ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية أحد أولويات الإدارة الأميركية حيث لا تزال تضغط لإنجازه خلال مدة قصيرة لا تتجاوز الأسبوعين بحسب مصادر ديبلوماسية غربية لـ”صوت بيروت انترناشيونال”.

وتكشف هذه المصادر، أن الوسيط الأميركي في الملف آموس هوكشتاين ينكب بعد لقاءات نيويورك على إعداد مسودة الإتفاق بين لبنان وإسرائيل، بحيث سيسلمها إلى الطرفين المعنيين خلال الأسبوعين المقبلين إن كان عبر زيارة مباشرة له للبلدين أو عبر الاتصالات التقنية. وهي بمثابة اقتراح اتفاق سيعمل الطرفين على وضع ملاحظاتهما حوله.

وهذه المسودة هي تمهيد للإتفاق الذي سيتم التوقيع عليه. حتى الآن لم يُصر إلى توزيع أي نص على الطرفين اللبناني والإسرائيلي. لكن بحسب المصادر الغربية يُفترض إنجاز نص مشروع الإتفاق بأقصى سرعة ممكنة لما فيه مصلحة الطرفين لا سيما وأن الأطراف الثلاثة المعنية بما فيهم الولايات المتحدة، مقبلون على انتخابات.

فهناك الإنتخابات النصفية في الكونغرس في تشرين الثاني المقبل، وهناك انتخابات الكنيست في الأول من هذا الشهر أيضاً، وهناك الإنتخابات الرئاسية اللبنانية التي يجب أن تتم خلال المهلة الدستورية كما يرغب الأميركيون أي قبل 31 تشرين الأول المقبل.

وقبل هذه الإستحقاقات الثلاث يجب توقيع الإتفاق لأن لا أحد يدري بالتوازنات الداخلية الجديدة لدى الدول الثلاث، وكيف يمكن أن يتم التعامل بعد ذلك مع ملف الترسيم. ومن المؤكد أنه ما بعد الإنتخابات الأميركية لن يكون كما قبلها. كذلك تفضل إدارة جو بايدن فوز ليبيد على نتنياهو في الإنتخابات الإسرائيلية.

وتؤكد المصادر أن كل الأجواء التي ترافق وضع أساس اتفاق الترسيم هي إيجابية والأطراف مندفعة في هذا الإتجاه، ويفترض الإنتهاء من نص الإتفاق خلال أسبوعين.

وكشفت المصادر، أن واشنطن عملت على وحدة الموقف اللبناني حيث أدى ذلك إلى ارتياح أميركي فعلي. وأخذت الإدارة في الإعتبار التهديدات التي أعلنها “حزب الله”، الأمر الذي ضغط في اتجاه العمل للتهدئة أولاً، ولوضع أسس اتفاق الترسيم ثانياً. مع الإشارة إلى أن تهديدات الحزب يستثمرها السياسيون في إسرائيل بحسب ميول كل منهم، وحسب أهدافه. فتم قطع الطريق على أي استثمار سياسي لهذه التهديدات، وعلى أي خطر ممكن أن ينجم عنها في مجال انزلاق الوضع أمنياً في الجنوب.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال