
الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة
كشفت مصادر ديبلوماسية واسعة الإطلاع لـ”صوت بيروت انترناشيونال”، أن اتصالات دولية أجريت خلال الساعات الماضية من أجل عودة الهدوء الى جنوب لبنان، و تولت هذه الإتصالات دول كبرى في مجلس الأمن، و مع كل الأطراف المعنية على الأرض دون استثناء.
وانطلقت الإتصالات من ضرورة وقف التصعيد، ومنع الوضع في الجنوب من الإنزلاق الى ما هو أوسع من ذلك، وسط مخاوف من أن قوى معينة لها مصلحة بالإنزلاق، ويجب العمل فوراً لتفويت الفرصة عليها في ذلك.
وفهم من خلال الإتصالات الديبلوماسية الدولية، أن لبنان على وجه التحديد كان مطالب بضبط أراضيه و حدوده. لا سيما وأن إطلاق الصاروخين الأربعاء الماضي من الجنوب هما اللذان أديا الى التصعيد و الرد الإسرائيلي و الرد على الرد.
و لا تستبعد المصادر، أن يعاد الى الواجهة البحث بالتشدد في مهمة “اليونفيل” لا سيما من جانب إسرائيل، على أبواب حركة ديبلوماسية في أروقة مجلس الأمن خلال الأسبوعين المقبلين لمناسبة التجديد سنة لولاية القوة. إذ أنه كلما حصلت خروقات على الحدود مثلما حصل خلال اليومين الماضيين، تقوم إسرائيل بتحريك مطالبتها الدائمة بتعديل مهمة اليونفيل و الضغط على الولايات المتحدة لإيلاء هذا الموقف أولوية قصوى.
في حين أشارت المصادر، الى أن لبنان طلب التمديد لـ”اليونفيل” دون تعديل لا في المهمة ولا في العدد، ولا في الموازنة. وان أي تحول جذري في موضوع المهمة لا يمكنه أن يتخطى الموقف اللبناني.
و يذكر أن لبنان قدم شكوى الى الأمم المتحدة ضد القصف الإسرائيلي للاراضي اللبنانية.