من أسقط “حسن نصر الله” عن دراجته النارية في بيروت؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تفتق ذهن الفريق الاستشاري لزعيم مليشيا حزب الله الإيرانية في لبنان حسن نصر الله فأعطوه فكرة القيام بغزوة “الموتوسيكلات” وسط بيروت والتي شاهد العالم، وتصدي الجيش اللبناني لها وأسقط المرتزقة الذين ينفذونها على الأرض، وبسقوطهم سقط نصر الله في أوحال مشروعه الخبيث الذي تمليه عليه ظروف التبعية لنظام الملالي في طهران.

دماء السوريين التي سالت على الأرض ببلدهم نتيجة مساندة مليشيا حزب الله الإرهابية إيران في حربها على أهل سوريا وجدت من يثأر لهم عند أشقائهم، من خلال اجتثاث هذه المافيا السياسية والاقتصادية المسلحة في لبنان.

ويعرف الجميع أن نصر الله يخشى ويخاف من هذه الثورة اللبنانية العارمة العابرة للطائفية وغير المتصالحة مع المصالح الحزبية الضيقة، ويدرك متزعم العصابة المسلحة أن مصيره ربما يكون قريباً السحل في شوارع لبنان، والمحاكمة العادلة أمام شعب لبنان الذي أفقره الإيرانيون أولياء نعمة المذكور.

فنصر الله وعناصر مليشياته السياسيون منهم والمسلحون يؤمنون بكل أجندة خبيثة تضر بأهل لبنان، ويوالون كل عدو للبنانيين، ويرفعون شعارات المقاومة من باب التجارة بمصالح الناس ومصائرهم، بينما هم حراس حدود لدى إسرائيل، ويمارسون داخلياً وخارجياً كل صنوف العمالية للإيراني.

ومما لا شك فيه أن هذا الحراك اللبناني أقضّ مضاجع الإرهابي نصر الله، وجعله يضرب أخماسه بأسداسه، وهو يتابع مشهداً غريباً لشعب كانت توصف النبطية فيه على سبيل المثال بأنها الحاضنة الشعبية للحزب والمليشيا، بينما انتفض سكانها اليوم في وجه الفساد والإرهاب والفقر الذي تسبب به أتباع نصر الله، ومثلها صور وبعلبك والبقاع ومدن أخرى يسميها الإعلام سابقاً معاقل حزب الله.

ولأن تمسك نصر الله بحكومة الحريري وعهد ميشيل عون مرتبط بآنية العقوبات الدولية التي دمرت بنية المليشيا المالية وحطمت أواصر الإمداد الإيراني لها، فإن خطط إيران في لبنان ستستمر في مواجهة الشعب اللبناني، والرهان على تعب المتظاهرين أصبح ضرباً من الخيال نتيجة تمسك الناس بمطالبهم.

ولن يتعلم نصر الله من دروس الماضي وسيبقى رهن الحساب العسير الذي ينتظره، فدماء السوريين التي سالت على الأرض ببلدهم نتيجة مساندة مليشيا حزب الله الإرهابية لإيران في حربها على أهل سوريا وجدت من يثأر لهم عند أشقائهم، من خلال اجتثاث هذه المافيا السياسية والاقتصادية المسلحة في لبنان.

وحقيقة المواقف المستجدة حول لبنان تشي بالتصعيد دولياً وإقليمياً، لأن الشعوب تعبت من وجود سلاح غير شرعي، ودويلة احتلت مؤسسة الدولة، وبرلمان يهيمن عليه السلاح، واقتصاد يسرق من أجل تمويل الإرهاب، وعناصر مارقة تعبر الحدود لتنفيذ أوامر الباسيج والحرس الثوري الإيراني الإرهابي في سوريا والعراق واليمن.

عبدالجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More