الأربعاء 11 شعبان 1445 ﻫ - 21 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يفقد باسيل ورقة ابتزازه الأخيرة للإطاحة بقيادة الجيش؟

يستمر الوزير السابق رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في عملية ابتزاز واضحة لحلفائه في محور الممانعة، في ظل الظروف التي يعيشها لبنان من خلال القتال الذي يخوضه “حزب الله” والفصائل الفلسطينية” جنوب لبنان في مواجهة القصف الإسرائيلي، في ظل الضغوطات الدولية على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي أعلن جهارة أن “قرار الحرب ليس بيد الحكومة”، لعدم توسيع رقعة الحرب والالتزام بقواعد الاشتباك.

في ظل هذه الظروف يستمر الوزير السابق جبران باسيل في استغلال حاجة محور الممانعة له، من خلال استكمال عمله الاستثماري في مفاصل الدولة، انطلاقاً من مركز حاكمية مصرف لبنان التي خاض معارك محاربة الفساد فيها لغايات في نفسه، مع العلم أن روائح الفساد تفوح من العديد من الوزارات التي ترأسها أو اعطى مسؤوليتها لمستشاريه وعلى رأسهم وزارة الطاقة.

اليوم يستمر باسيل في معركته ضد قائد الجيش العماد جوزف عون مستعيناً بمجلدات القانون بعد أن وجه سهامه الى تلك المؤسسة في أكثر من مناسبة مواربة وجهارة ، كونه يعول على مرشح يستطيع “المونة عليه” أولاَ وبذلك يتخلص من مرشح رئاسي محتمل يلقى دعماً خارجياً وداخلياً.

يعتبر مصدر متابع للمواقف المؤيدة للتمديد للجنرال عون انها ستشكل خطاً احمراً للمحاولات الباسيلية في عرقلة أي مشروع يطرح للتمديد، إن من خلال مشروع كتلة الجمهورية القوية لتمديد سن التقاعد، أو الدراسة القانونية الدستورية التي التي انجزها امين عام مجلس الوزراء القاضي محمود مكية، لكن تعطيل النصاب لم يسمح لهذه الدراسة بسلوكها إلى طاولة مجلس الوزراء، وبذلك ينطبق ما قاله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في وقت سابق ردا على اقتراح كتلة “القوات اللبنانية” بالنسبة لقيادة الجيش بانه “لا يشرع a la carte ” وبذلك فإن تحديد موعد جلسة مجلس الوزراء لمناقشة استحقاق يتعلق بالمؤسسة العسكرية في ظل الاشتباك عند الحدود الجنوبية لا يمكن أن يخضع للابتزاز العوني، مع الإشارة الى ان هناك ضغط كبير من القوى السيادية والبطريركية المارونية من خلال مواقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي توجه بشكل مباشر الى المعرقلين بالقول “لا يحق لكم أن تتلاعبوا باستقرار المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الجيش”.

ويختم المصدر كلامه بأن رغم بدء العد العكسي لخروج قائد الجيش العماد جوزاف عون من مركزه في الـ10 من شهر كانون الثاني من العام المقبل، لن يتمكن باسيل من تسيير مركبه بشكل معاكس لتوجه بكركي والقوى السيادية، واستكمال ضرب المركز الماروني الثالث والمؤسسة التي بقيت على ثباتها في وجه العواصف التي أرادت تقسيمها.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال