الثلاثاء 11 محرم 1444 ﻫ - 9 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هوكشتاين سيُجري مقارنة بين النقاط الخلافية ونقاط الالتقاء في الموقفين اللبناني والإسرائيلي

ينتظر لبنان عودة الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل آموس هوكشتاين الى بيروت منتصف آب الجاري، بعدما تحقق اختراق في مسار التفاوض الذي يقوده بين البلدين، من دون أن يعني ذلك الوصول الى مشروع اتفاق نهائي، وفقاً لمصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع.

وأكدت هذه المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، ان لبنان أسمع هوكشتاين لغة واحدة وجواب واحد، ما أدى الى ارتياحه لهذه النقطة التي تؤشر الى عدم لجوء أية جهة الى العرقلة والى تنسيق لبناني كامل. مع انه يبقى كل شيء وارد حتى انجاز الاتفاق النهائي، أو حتى ما بعد الاتفاق، انما من غير المفترض حصول عرقلة لا سيما أمنية. وأوضحت مصادر رئاسة الجمهورية ل”صوت بيروت انترناشيونال ان لبنان أبدى حرصه على ثلاث ثوابت هي:

-الخط 23 الذي طرحه لبنان آخر مرة لدى زيارة الوسيط الأخيرة لبيروت وأبدى لبنان تمسكه به، وهذا ما حمله الوسيط الى الإسرائيليين.
-لبنان يريد حقل قانا كاملاً أي ان لا تقسيم لهذا الحقل الى اثنين على الإطلاق.
-لا توجد أية مشاركة في موضوع استخراج النفط والغاز أو تبادل مداخيل حول ذلك. وبالنسبة الى البلوك 8، لبنان متمسك به كاملاً وبكل البلوكات التي هي ضمن حقوق لبنان. وهذا يمثل موقف لبنان الموحد.

وقالت المصادر انه حصل نقاش بين الجانب اللبناني وهوكشتاين حيث أبدى الرئيس ميشال عون ملاحظات. كذلك أبدى الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي نظرتهما الى موضوع البلوك 8 في السياق نفسه، وذلك بعدما شرح الوسيط الأميركي موقف إسرائيل حيال ذلك وبعد أخذ وردّ بين الطرفين.

وكشفت المصادر، ان هوكشتاين لم يطرح أية اقتراحات إسرائيلية متصلة بالاستخراج المشترك أو بالتعويضات المشتركة وأشارت، الى أن هوكشتاين وبعد استماعه الى كل من وجهتي النظر اللبنانية والإسرائيلية، فالخطوة التالية هي انه سيقوم بإجراء مقارنة بينهما ووضع مكامن التقائهما، ومكامن تباعدهما، والبحث مع الإسرائيليين حول موقفهم من الطرح اللبناني وردّة فعلهم وسيسعى للحصول على جواب إسرائيلي في موضوع الموقف اللبناني.

ويمكن القول أن الانطباع إيجابي وان الفجوة الكبيرة التي كانت بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي هي في طور الردم. وهناك توجه لاستكمال عملية التفاوض حول الترسيم في الناقورة عندما يتبلور الجواب الإسرائيلي الذي يُفترض ان يأخذ بالاعتبار وجهة النظر اللبنانية. الان حصلت اختراقات عدة يمكن أن تؤدي الى تطور إيجابي لدى توضيح بعض المطالب الإسرائيلية التي تحور وتدور حول الضمانات بعدم الاعتداء عليها وعلى تنقيبها واستخراجها للنفط من قبل أية جهة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال