الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن ستراقب تنفيذ اتفاق الترسيم وجدوى سلاح "حزب الله"

تطرح مصادر ديبلوماسية غربية بارزة، موضوع الجدوى من استمرار سلاح “حزب الله” في ظل اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي سيفتح الباب أمام استقرار للوضع الأمني بين لبنان وإسرائيل على مدى طويل وغير محدود الزمن.

وتقول المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال” أن لبنان عمل على الإستفادة من الظرف الدولي والإقليمي للتوصل إلى صيغة معينة لاستخراج النفط والغاز. لكن ما يتم التشديد عليه هو أن واشنطن ستستمر في رعايتها لتنفيذ بنود الإتفاق لا سيما في ما يلي:

-عدم الإخلال بتطبيق أي بند من بنود الإتفاق والإخلال بها سيعرض لبنان لعقوبات وكذلك سيعرض أي فريق لبناني يدفع في اتجاه عرقلة التنفيذ لمزيد من العقوبات. اذ أن الإتفاق أساساً يقوم على ضمانات أميركية لم يكن “حزب الله” بعيداً عنها عبر اتصالات ديبلوماسية شاركت فيها فرنسا، وهذه الضمانات ستساهم في منع الحرب على الإطلاق وفتح صفحة جديدة لاستفادة كل من لبنان وإسرائيل من ثروتهما النفطية والغازية.

-ان هناك مراقبة أميركية دقيقة حول كيفية محافظة لبنان الدولة على عائدات الثروات ، وعدم السماح أن يحصل “حزب الله” على تمويل من غاز قانا أو من أية عائدات نفطية أخرى. وكان بيان الخارجية الأميركية واضحاً حيث ذكر أن “من مصلحة الحكومة اللبنانية أن تكون راعياً مسؤولاً عن أي أرباح تتعلق بمواردها الطبيعية المحتملة”.

-التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل بحيث يطغى المفهوم الأمني بالنسبة إلى إسرائيل على الإتفاق، في حين يطغى المفهوم الإقتصادي بالنسبة إلى لبنان على الإتفاق لكون الخروج من الإقتصاد المنهار يبقى أولوية، ولكون ان الطرفين يفهمان جيداً أن الإتفاق الذي يحدد الحدود البحرية بين البلدين لا يعني تطبيعاً للعلاقات الديبلوماسية والسياسية. كذلك ان الجانبين اللبناني والإسرائيلي أعلنا الإنتصار وتحقيق كافة الحقوق من خلال الإتفاق.

وأشارت المصادر، أنه من الأهمية بالنسبة إلى لبنان العمل على الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد من أجل أن تسهم الثروة من الطاقة في ازدهار البلد ونهوضه مجدداً وتوفير واردات للخزينة وعدم هدرها وتوزيعها على الأفرقاء السياسيين. كنا أنه من المهم ان بدء شركة “توتال” بالتنقيب سيشجع الشركات الدولية الأخرى على السعي للتنقيب في كافة البلوكات اللبنانية.

ودعت المصادر، إلى عدم إعطاء التهنئة الأميركية للبنان عبر اتصال الرئيس جو بايدن بالرئيس ميشال عون كدلالة معينة متصلة بالإستحقاق الرئاسي. انها فقط للإشارة إلى حرص واشنطن على أن تتم الصفقة عبر رأس مسيحي يمثل لبنان في إنجاز هذه الصفقة. ثم للإشارة على أن الإصرار على التوقيع يأتي قبل الدخول في آخر أسبوعين قبل الإنتخابات الإسرائيلية.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال