الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نقمة في الضاحية.. وحزب الله عاجز عن ضبط الوضع

عند كل أزمة يمر بها حزب الله، يبحث دائماً عن حدث لتشتيت الأنظار عن المأزق الذي يمر به، ويقوم بتلفيق أخبار ليقول لجمهوره إنه لا يزال على الساحة، لكن حتى بيئة الحزب الحاضنة لم تعد تصدق تلك الفبركات.

تقول مصادر من الضاحية الجنوبية، إن “ما تداوله حزب الله عن الإمساك بداعشي في حي السلم يشوبه الكثير من الحقائق المغلوطة، ولمسات الفبركة واضحة جدا في هذه العملية”.

وتضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، باتت الضاحية تعج بقطاع الطرق وفارضي الخوات، وتجار المخدرات، وباتت مناطق الضاحية خارجة حتى عن سيطرة حزب الله الذي لم يعد قادر على امساك شارعه”.

وتتابع المصادر، “ممكن ان يسقط قتيل على ابسط سبب، من أجل ركن سيارة، أو أفضلية المرور، أو فاتورة مولّد أو أي سبب آخر، في حين يقف الحزب عاجزاً لأنه المستفيد الأول من أموال الزعران وفارضي الخوات وأصحاب المولدات، فالحصة الأكبر تذهب الى الحزب ليغض النظر عن ارتكابات الخارجين عن القانون”.

وتشير المصادر الى ان اذا كان اللبنانيين منزعجين من حزب الله، فبيئته الحاضنة منزعجة أكثر، كونها تعيش منذ زمن تحت حكم حزب الله وممارساته، وهي ذاقت الويل من تصرفات قادته وأفراده الذي لا يحترمون الحد الأدنى لمقومات كرامة الانسان ويعتبرون انفسهم آلهة في الصاحية، وباتت طريقة العيش فيها لم تعد تطاق، فلا مساعدات ولا مقومات صمود من قبل الحزب من أحل ان يعيش من يسميهم حزب الله ببيئة حاضنة وبأشرف الناس في الحد الأدنى من الكرامة.

ويستفيق أهالي الضاحية وينامون على انغام الرصاص والاشكالات وحرب شوارع تدور بين تجار المخدرات والعصابات المسلحة التي قد تختلف على سرقة ما أو تقاسم السرقات والحصص، وحدهم أهالي الضاحية يدفعون الثمن.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال