الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هوكشتاين: للاكتفاء بهذا القدر من الحرب وفتح باب الحلول

ماذا يعني حضور الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين الى بيروت بالتزامن مع الاستعدادات للمفاوضات بين “حماس” وإسرائيل في الدوحة، لإيجاد حل للرهائن والأسرى في غزة، ولوقف النار نهائيا؟

يُفيد مصدر ديبلوماسي مطلع لـ”صوت بيروت انترناشيونال”، أن الضغوط القصوى الدولية لا سيّما الأميركية التي تمارَس لوقف الحرب تسير بالتزامن مع خطورة اندلاعها، والحشود العسكرية الأميركية في المنطقة على أهب الاستعداد لكل الاحتمالات.

وبالتالي، الساعات التي تسبق التفاوض في الدوحة تبدو مفصلية كما التفاوض بحد ذاته، لأنه يعتمد على الورقة التي تضعها قطر على طاولة التفاوض بين “حماس” والاسرائيليين. كما يعتمد الأمر على مدى القبول الإيراني وقبول “حزب الله” بعدم الرد. والمصدر يتوقع عدم الرد على الرغم من اشتداد التهويل بالرد لا سيّما قبل التفاوض.

ويلفت المصدر، الى لأن ليس فقط هوكشتاين في المنطقة، بل كذلك كبار الديبلوماسيين والمسؤولين المحوريين في ملف الشرق الأوسط في الإدارة الأميركية أيضاً موجودون وحاضرون لمواكبة الجهود الديبلوماسية والوساطات القائمة والتي يفترض أن تؤدي الى وقف نار دائم. ويكشف المصدر، أنه إذا لم تفلح مفاوضات الدوحة والجهود المبذولة لوقف الحرب، فإن ما ينتظر المنطقة مأساة حقيقية.

ويشير المصدر، الى أن هناك آمالاً بتحقيق نجاح أو اختراق، وإذا لم يحصل ذلك يعني أن ربط التقدم بالانتخابات الأميركية فكرة مطروحة وقد تكون الاكثر واقعية. وبالتالي، اذا لم تنتج الاتصالات شيئاً ملموساً هذا الاسبوع، فإن الأمور ذاهبة نحو الأسوأ.

خلال لقاءاته في بيروت، هدف هوكشتاين الى أمرين: إعادة الهدوء الى الوضع الجنوبي، وإعادة ضبط قواعد الاشتباك وعدم تخطي الخطوط الحمر السابقة، ثم مناقشة سبل العمل لإعادة إحياء التفاوض حول الوضع الجنوبي بالتزامن مع التفاوض حول وقف الحرب في غزة.

ويوضح المصدر، أن هوكشتاين لم ينقل تهديدات إسرائيلية، إنّما بحث خطورة الوضع في حال لم يتم التوصل الى وقف لإطلاق النار. ودعا إلى ضرورة أن تكتفي كافة الأطراف في الحرب بهذا القدر من الأعمال العسكرية وردّات الفعل عليها وأية ردود وردود مضادة ستخلق مزيداً من الانزلاق نحو الحرب وتحصد القتلى والدمار من الجانبين.

ويؤكد المصدر، أن هوكشتاين شرح للمسؤولين اللبنانيين النقاط المعروضة على الورقة التي ستوضع على طاولة التفاوض في الدوحة، وأنه بالتزامن يمكن ان يتحضر لبنان لمرحلة ما بعد الاتفاق على وقف النار التي ستطال جبهة الجنوب، وأن المبادرة الأميركية سيعاد طرحها في الوقت المناسب. لكن لبنان لا يزال يربط بين وقف النار في غزة ووقف الاعمال العسكرية من الجنوب، كما أنه شدد على تنفيذ القرار ١٧٠١ كأساس لأية تسوية مرتقبة. وأكد أيضاً دعمه للمساعي الأميركية المبذولة لوقف النار واستعداد لبنان لحل جدي.