الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرياض مهتمة للرئاستين الاولى والثالثة بالتساوي وجوجلة فرنسية-قطرية-مصرية لحصيلة التحركات الاخيرة

تكشف مصادر ديبلوماسية على اطلاع واسع على حركة الاتصالات الخارجية والداخلية بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، ان هناك اهتماماً خاصاً لدى الرياض باستحقاق رئاسة الحكومة تماماً كما الاهتمام برئاسة الجمهورية ومعرفة الأسس التي سيتم البناء عليها للمجيء برئيس حكومة يكون ممثلاً للسنة في لبنان وتالياً ليملأ هذا المنصب الوطني.

ويبدو أن هذا الموضوع يقلق الرياض، لا سيما في ضوء الوضع السني غير الواضح لناحية الزعامة السنية، وفي ضوء المشاكل السابقة في هذا المجال، وضرورة اثبات زعامة ما وعدم جواز الأمور ان تبقى على حالها، وفقاً للمصادر.

وهذه المسألة تسير في الأولوية جنباً الى جنب مع الملف الرئاسي في المساعي، والأمران لا ينفصلان، لا سيما وأن هناك ما يشبه “الباكيج” السعودي بالنسبة الى اصلاح العلاقة مع لبنان، ويحتل فيها الموضوع السني أولوية، تضاف الى هوية الرئيس العتيد وهوية الحكومة الجديدة، وتعاونها مع صندوق النقد الدولي من أجل إنجاز عملية الانقاذ.

وتشير المصادر، الى انه على الرغم من الأولوية للملف اليمني، الا ان النقاش السعودي-الإيراني القائم لا يمنع خطوة من الطرفين في اتجاه حل وسط في لبنان، في وقت غير بعيد لا سيما لوجود رئيس قبيل القمة العربية في 18 أيار المقبل في السعودية.

حتى الآن ما يحكم مثل هذا التطور هو عدم استعجال الطرف الايراني لاتخاذ موقف يُضعف حليفه “حزب الله”، وفي الوقت نفسه فإن الأجواء المتعلقة بخطر أمني في الخليج انتفت بعد الاتفاق السعودي – الايراني، وبدء مرحلة جديدة، بحيث تُسَلط الأعين العربية والدولية على أداء ايران وتنفيذها فعلاً لا قولاً بنود الاتفاق.

وعلى الرغم من ان فرنسا وقطر شريكتان في المجموعة الخماسية الدولية حول لبنان، الا ان قطر لا زالت تسعى لرئيس توافقي ولن تخرج عن الرغبة السعودية في ذلك، بينما فرنسا بحسب ما تؤكده مصادر ديبلوماسية فرنسية، لا تتعامل مع ملف الرئاسة وكأن سليمان فرنجية مرشحها وليس لديها مرشح آخر، بل انها حملت اسم فرنجية كطرح سياسي بالنظر الى موازين القوى على الأرض وعلى أسس ديماغوجية واقعية.

ويعود ذلك لسببين، الأول: عدم وجود قرار داخلي واتفاق داخلي على مرشح واحد.

والثاني: ليس هناك من اهتمام دولي بالشأن اللبناني، وفرنسا تقوم بمحاولتها وهي تعتبر نفسها الوحيدة التي تقوم بمحاولة جدية، وطرح فرنجية يأتي في هذا الاطار، ولأن لا حل آخر يلوح في الأفق، لكن لا يعني ذلك ان أي تفاهم داخلي على اسم آخر سترفضه فرنسا.

وهي لا تقوم بذلك من أجل إيصال فرنجية الى سدة الرئاسة وانتهى الأمر، انما مبادرتها تأتي في إطار تسوية بين شخصية الرئيس والضمانات المتصلة بأدائه لا سيما البرنامج الاصلاحي، وعدم وجود تعطيل، وعدم حصول صراع بين الرئاستين الاولى والثالثة.

والتحرك القطري أيضاً منسق مع الفرنسيين ومع المصريين، وكذلك فرنسا على تنسيق تام مع الرياض، لكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد لاجتماع المجموعة الخماسية، لكن ثمة جهد تقوم به كل دولة من الدول الاعضاء في اتجاه القيادات اللبنانية لإخراج ملف الرئاسة من جموده.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال