الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رفض دولي ومحلي لرئيس تابع لمحور الممانعة

لم ينتج عن لقاء باريس الخماسي أي مقررات تذكر، أو أي بوادر تخرج الملف الرئاسي من الثلاجة، لأن الدول الخمس لا تريد التدخل مباشرة في الحياة السياسية للبنان، بل اكتفت بإعطاء النصائح وضرورة انجاز الاستحقاق الرئاسي بسرعة.

وأكدت مصادر نيابية لموقع “صوت بيروت انترناشونال” أنه طالما بقي حزب الله يتحكم بالقرارات ويدير البلد على هواه ويستخدم الدولة لتامين الغطاء الشرعي لسلاحه، لا حل للبنان، وسيبقى الأفق مسدوداً إلى حين كف يد حزب الله عن الدولة اللبنانية.

ووفقاً للمصادر، كان الموقف الأميركي أكثر تشدداً، بأن الإدارة الأميركية ترفض أي مشاركة لحزب الله في الحكومة وفي أي موقع رسمي، مع ضرورة إخراجه من مؤسسات الدولة كشرط لتسهيل انتخاب رئيس الجمهورية.

وترى المصادر، أنه بالنسبة لواشنطن فالمشكلة الأساسية هي حزب الله وسلاحهفهو يتحكم بكل قرارات الدولة التي عجزت عن رفع يد الحزب عنها، بالتالي لبنان لن يرى أي بارقة أمل في ظل هيمنة حزب الله ومد النفوذ الإيراني على أراضيه.

ولفتت المصادر إلى أن لا خروقات رئاسية بعد، والباقي تسريبات إعلامية وحرق للأسماء من هذا الفريق او ذاك. وما دام الموقف الأميركي على حاله فإن فرنسا والسعودية وقطر لن تأخذ أي مبادرات جدية، واكتفت أميركا بموقفها الصادر عن وزارة الخارجية بالدعوة الى الإسراع في اجراء الانتخابات ورفض دخول حزب الله في الحكومة المقبلة بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

واعتبرت المصادر أن مسار الملف الرئاسي طويل وشاق، وهناك صعوبة بأي عملية خرق قريبة، ومواقف الأفرقاء في الداخل على حالها، ورقعة رفض أي مرشح يختاره حزب الله تتسع، وسيكون هناك تحركات نيابية للجم أي اتجاه من قبل حزب الله لفرض رئيس تابع له لأن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من الهيمنة، وهناك إصلاحات يجب القيام بها، وهذا لن يتحقق عبر رئيس ينتمي إلى محور الممانعة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال