الأثنين 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضغوط دولية على لبنان

مع دخول الحرب على غزة شهرها الثاني، لا يزال الخوف يخيم في الأروقة الدولية من أن تتوسع هذه الحرب لتشمل الجبهة الشمالية لإسرائيل خصوصاً أنها تشهد توترات تصاعدية، كما أن العمليات التي تستهدف القواعد الأميركية في سوريا والعراق تنذر بأن اشتعال الجبهات مرجح للانفجار بأي لحظة، إضافة إلى أن اطلاق الصواريخ من اليمن لا يمكن إبعاده عما يجري من تحمية لساحات الحرب.

مصادر دبلوماسية تعرب عن خشيتها من توسع الحرب لتصبح شاملة، وهذا ما تعمل عليه الدول الأوروبية لتجنيب المنطقة الحرب الشاملة التي ليست من مصلحة أحد.

وتقول المصادر الدبلوماسية لموقع “صوت بيروت إنترناشونال” إن الدول الأوروبية تضغط بشكل كبير على لبنان من أجل عدم توسيع رقعة الحرب، وهناك رسائل شبه يومية تأتي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي تحثه على العمل من أجل تخفيض التوتر الحاصل في الجنوب بما في ذلك مصلحة للبنان واللبنانيين، وتؤكد الرسائل أن لبنان لن يستطيع تحمل تبعات الحرب ودمارها وما سينتج عنها من أعباء اقتصادية”.

وتكشف المصادر عن أن واحدة من هذه الرسائل والتي وصفت بغاية الأهمية، هي أن الدول الأوروبية ترى ان الحرب تقترب من لبنان كل يوم أكثر فأكثر، وصحيح ان اللهجة لا تزال متزنة، إلا أن الأوروبيين يخشون من انفلات الأوضاع في الجنوب بأي لحظة لأن ساحة الميدان في الجنوب لا يمكن التكهن بمجرياتها وأي خطأ يحصل قادر على جر لبنان الى فوهة الحرب.

وتشير المصادر إلى أن جبهة الجنوب تسخن يوماً بعد يوم وهي محط أنظار المجتمع الأوروبي الذي استنفر جهوده بهدف واحد وهو ابعاد شبح الحرب عن لبنان، وتأتي هذه الجهود بعدما لمست الدول الأوروبية فشلاً من قبل المجتمع الدولي لوقف الحرب على غزة، وطالما أن الحرب مستمرة ولم يتم التوصل الى وقف لإطلاق النار، فإن الأوضاع في لبنان مرجحة الى التصعيد، وأي تصعيد في غزة ينعكس سلباً في لبنان، لذلك يجب العمل على وقف الحرب والا الساحات الأخرى ستكون حاضرة في أي وقت وأولها لبنان كونه الأقرب لإسرائيل ويشكل مصدر ازعاج للكيان الإسرائيلي.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال