الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون ينصح الصهر.. "تمسّك بوزارة الطاقة!"

هي العقلية ذاتها والنهج ذاته والفساد ذاته الذي يتحكم بالسلوك السياسي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران، لا إصلاح ولا من يحزنون وكأننا لا نعيش وسط أزمات وكأن الليرة لا تزال بخير والكهرباء مؤمنة ٢٤/٢٤، وكأنه لم يتم هدر ٢٧ مليار في عهد وزراء الطاقة التابعين للتيار الوطني الحر.

معلومات خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشونال” تشير إلى أن باسيل لم يترك شيئاً إلا وعرضه للبيع في بازار رئاسة الجمهورية والقبول بتبني ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ومقابل السقوف العالية التي طرحها في إطار المفاوضات الحاصلة بينه وبين حزب الله كاللامركزية والصندوق الائتماني، يبدو ان باسيل يتجه للتخلي عن احدى هذه الشروط، لكن ليس من دون مقابل.

وبحسب المعلومات، عاد باسيل الى النغمة ذاتها وهي تمسكه بوزارة الطاقة، نعم وزارة الطاقة التي فشل بها التيار الوطني الحر لعقود ولا يزال، نعم وزارة الطاقة التي كلفت خزينة الدولة مليارات الدولارات والنتيجة غرق لبنان بالعتمة الشاملة، نعم وزارة الطاقة التي تعاقب عليها وزراء التيار ولم يأتوا بالتيار.

وتلفت المعلومات إلى ان تمسك باسيل بوزارة الطاقة في الحكومات التي ستتشكل بعد انتخاب رئيس، هو من أجل الهيمنة والمشاركة بأي صفقة قد تحصل في ملف النفط، وهذا ينسف أي محاولة للبدء بتنفيذ الإصلاحات التي تطالب بها الدول، ما يعني ان لبنان لن ينهض ومنظومة الفساد ستبقى متحكمة بمصير اللبنانيين.

وتقول المعلومات إن باسيل مستعد لبيع كل شيء من أجل الحصول على وزارة الطاقة، وهذا بناءً على تشاور حصل بين باسيل وبين رئيس الجمهورية السابق ميشال عون الذي نصحه التمسك بوزارة الطاقة والتخلي عن احدى الشروط المتعلقة باللامركزية والصندوق الائتماني، لأن لبنان مقبل على نهضة نفطية بحسب عون وهناك ملفات مهمة ستتكلف بها وزارة الطاقة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال