
وكشفت أنه “بنتيجة متابعة وتحقيق لمعرفة من الذي عمم الخبر تم التوصل إلى ترحيني عندها طلب الخطيب لفلفة الأمر ما جعل الشكوك تصل إليه.” ولفتت إلى أنه ما زاد الشكوك حول الخطيب تماديه في مجالسه الخاصة على التحريض على رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان، وسعيه للحصول على صلاحيات واسعة، وكان كثير الشكاية من عدم وجود صلاحيات له، بعد كل ذلك حصل على الصلاحيات،”.
وإذ أعربت المصادر عن إستغرابها من قيام الخطيب بالجلوس في مكان قبلان في حياته و” وراثته” في حياته”، تساءلت ” هل هو من حمى من وزع الخبر؟ او كان هو وراء توزيع الخبر”؟.