
طائرة مسيرة
يتباهى حزب الله بالمّسيّرات الحربية الإيرانية الصنع والتي بات يستخدمها مراراً لمراقبة الأجواء والدخول إلى الأجواء الإسرائيلية وجمع المعلومات التي يريدها.
لكن ما هو خفي، ان حزب الله يستغل هذه المسيّرات في وجهة أخرى ويستعملها أكثر مما يستخدم تلك المسيّرات في وجه إسرائيل.
ويملك حزب الله عدد لا بأس به من تلك المسيّرات البعض منها متطور وهي مسيّرات صنعت في إيران، كما يزعم الحزب بأن تلك المسيّرات وسيلة للتجسس والهجوم.
وأوهم حزب الله بيئته الحاضنة بأن هذا التطور نقلة نوعية في القدرات العسكرية للحزب ويرفع من مستوى التهديد الذي يمثله لأعدائه. ومن المعروف أن الحزب استفاد من الدعم الإيراني في تطوير هذه التكنولوجيا.
ووفقاً لآخر التقارير الأمنية الدولية، باتت مُسيّرات حزب الله تثير قلقاً دوليًا بسبب تصاعد تهديداتها واستخدامها في أكثر من مجال ومهمات لم تعد مقتصرة على مواجهة إسرائيل.
وبحسب خبراء عسكريين، تبين من تلك التقارير أن حزب الله يستخدم تلك المسيّرات لنقل وتهريب المخدرات عبر الحدود السورية باتجاه الأراضي العربية، وباتت المسيّرات وسيلة نقل للمخدرات التي تدر أموالاً طائلة للحزب.
ويؤكد الخبراء لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، أن حزب الله بدا ببيع تلك المسيّرات لعصابات الاتجار بالمخدرات، وقام بتدريب تلك العناصر على كيفية تسيير المسيرات ونقل تلك المخدرات إلى الأراضي العربية وتسليمها إلى جماعات تقوم ببيع وتصريف تلك المخدرات، وبعد إسقاط وكشف تلك المسيرات والقاء القبض على بعض أفراد تلك الجماعات، تم الاعتراف بأن تلك المسيرات مصدرها حزب الله، إذ يقوم عناصر الحزب بتدريب أفراد الجماعات التي تتولى عملية التهريب على قيادة المسيّرات.
وعممت الأجهزة الأمنية العربية والغربية تلك المعلومات على كافة الأجهزة المولجة حماية الحدود بحسب كل دولة، وطالبت بتكثيف المراقبة الجوية عبر رادارات ترصد تلك المسيرات لكشفها واحباط أي محاولات تهريب للمخدرات.
باختصار، تُعد مُسيّرات حزب الله جزءًا مهماً من استراتيجية الحزب للإتجار بالمخدرات لا لمواجهة إسرائيل كما يزعم الحزب، حيث تمثل تهديدًا واضحاً للأمن والاستقرار في المنطقة العربية.