الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصر الله المأزوم لن يجرؤ على الحرب

مضحك الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عندما يتحدث عن الفوضى وهو على رأس حزب موضوع على لائحة الإرهاب، ويمتهن الفوضى ويمارسها، وهو من حوّل الدولة ومؤسساتها إلى فوضى عارمة، وهيمن على قراراتها، وحزب الله تأسس عندما دبّت الفوضى في لبنان، وحارب كل حركات المقاومة من أجل تربعه على “شماعة” محاربة إسرائيل واستغلال القضية الفلسطينية لمآرب شخصية ولتنفيذ مصالح إيران والنظام السوري.

وها هو اليوم، يهدد بشن الحروب، وهو يحمي الفاسدين والفوضويين، ويتحالف معهم ويقاتل من أجل بقائهم في السلطة، لكن تهديده بالحرب هو مجرد وهم من أوهام الانتصارات الزائفة، ومن باع ثروات لبنان النفطية في اتفاق الترسيم مع إسرائيل لن يجرؤ على اطلاق رصاصة واحدة باتجاهها.

يحاول نصر الله دائماً عندما يكون مأزوماً داخل بيئته، اللجوء إلى خطاب التهديد والوعيد لغض نظر بيئته الحاضنة عمّا يجري في لبنان، ويهدد بشن الحروب لإخفاء إخفاقاته في السياسة وفي الحكومة وكافة الملفات الشائكة التي لم يعالجها حزب الله خلال ممارسته للسياسة.

لم يكن حزب الله يوماً في صفوف الذين يريدون بناء دولة، بل قام بهدم أعمدة الدولة، وفرض بقوة سلاحه مصلحة إيران العليا، وجعل من لبنان حديقة خلفية لإيران، أما التهديد بالحرب في ظل شعب جائع هو ضرب جنون، ولن يجد نصر الله من يناصره في هذه الحرب.

لا حل للأزمة اللبنانية في ظل وجود سلاح حزب الله الذي يقوض عملية بناء الدولة، وهو يساهم بإضعاف مؤسساتها كل يوم عن طريق التهريب، وحماية الفاسدين، وممارسة الإرهاب في وجه الدول العربية الصديقة، واقحام لبنان في حروب لا تعنيه، بل تعني إيران مباشرة، كالمشاركة في الحرب الأخيرة في سوريا واليمن، ومحاولة زعزعة استقرار العراق، واستغلال القضية الفلسطينية لبقاء السلاح الإيراني بين يديه.