الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يرضخ نتنياهو لضغوط واشنطن لوقف النار؟

 في انتظار استكمال اللقاءات التي سيعقدها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما ألقى خطاباً أمام الكونغرس، ستتكشف تفاصيل المباحثات التي أجراها ونتائجها بالنسبة الى الوضع في غزة، والحل للحرب المضبوطة على “حزب الله” ولبنان.

لكن في قراءة ديبلوماسية لأوساط عربية بارزة، أشارت الى نقاط عديدة يمكن التوقف عندها وهي:

-محاولة نتنياهو استغلال الحضور الجمهوري الذي يؤيده بشكل أعمى.

كتبت رئيسة مجلس النواب على أيام الرئيس السابق دونالد ترامب نانسي بيلوسي عندما كان الديمقراطيون أكثرية في الكونغرس، ان خطاب نتنياهو هو أسوأ خطاب لأي مسؤول أجنبي يدلي به. وفيما أكدت محبتها لاسرائيل، سمعت آراء مواطنين اسرائيليين يعانون من ارهاب “حماس” هم وعائلاتهم.وطالبت بضرورة وقف النار لاستعادة الأسرى، بحيث يفترض بنتنياهو التركيز على إعادة النازحين الاسرائيليين الى بيوتهم.

-يجب أن يهتم نتنياهو بوقف النار وإعادة ترتيب الأوضاع في غزة.

مقاطعة واسعة لنواب الديمقراطيين من بينهم يهود لإلقاء الكلمة تجاوزت ال٥٠٪ ، مثلما هي تقريباً نسبة مقاطعة الجمهوريين.

-تحدث نتنياهو عن عدم أذية اسرائيل للمدنيين في غزة وعن ان “حماس” حرقت أطفال في ٧ تشرين الأول وكل ذلك ليس صحيحاً.

كذلك قوله ان “حماس”  أحرقت ٢٢٧ مدنياً في حين أن هؤلاء أضرموا النار بأنفسهم للحديث عن قتل متعمد. وليس صحيحاً أيضاً ما قاله حول ان التظاهرات ضد اسرائيل طالبت بإبادة اليهود. مع الاشارة الى نحو ٤٠ الفمدني فلسطيني قد قتلوا، ونتنياهو يقول أنه لا يستهدف المدنيين، كذلك حديثه عن سرقة المساعدات وكل ذلك على سبيل الافتراءات.

نتنياهو تحدث عن تمويل إيران للمظاهرات في الولايات المتحدة. لكن ذلك غير صحيح قد يكون هناك أشخاص تؤيد إيران في الولايات المتحدة، لكن على العكس ان المتظاهرين هم من اليهود الأميركيين.

علا التصفيق من الجمهوريين والديمقراطيين عندما أدان نتنياهو العنف السياسي في محاولة اغتيال ترامب. فيما الديمقراطيون لم يصفقوا عندماشكر نتنياهو  ترامب على اتفاقات ابراهام لكن الجمهوريين صفقوا له.

أسِف بعض الديمقراطيين على مجيء نتنياهو للتدخل في اللعبة السياسية الأميركية من خلال دعمه لترامب.

-على الرغم من ان نتنياهو مكث في فندق “واترغايت اوتيل” الذي أحيط بجدران عالية، فإن المتظاهرين دخلوا الى الفندق مع الحشرات والدود والنار ونشروا كل ذلك في الفندق. حتى الديمقراطيين الذين حضروا طالبوا باستقالته. في حين ان هناك تأييداً جمهورياً أعمى لإسرائيل، وقد يساعد ذلك ترامب على حشد شعبية أكثر.

ووفقاً للأوساط التي أوضحت ل”صوت بيروت انترناشيونال” ان لا شيء يمنع لقاء نتنياهو مع نائبة الرئيس الأميركي كاميلا هاريس، التي لم تحضر الى الكونغرس أثناء إلقاء الكلمة بصفتها هي رئيسة مجلس الشيوخ التي كان يفترض حضورها، في حين ان ترامب سيستقبله في فلوريدا.

الأمر الوحيد الذي يتكشف عن الزيارة، هو طلب الإدارة الأميركية من نتنياهو وقف النار، وهي تقوم بجهود لهذه الغاية. وأمام الإدارة التي تقودها عملياً منذ الآن هاريس، الكثير للقيام به على بعد ستة أشهر من تسلم الادارة الجديدة عملياً  وفعلياً الحكم.