الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اكتشاف جديد قد يغير مستقبل مرضى السكري

لا زال حلم التوصل إلى طرق فعالة لعلاج مرض السكري الي يهدد حياة الملايين حول العالم يراود العلماء.

توصل علماء بعد عقود من الحيرة إلى كيفية ارتفاع نسبة السكر في الدم وتسببها في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وكشف باحثون في جامعة أكسفورد عن أن ارتفاع مستويات الغلوكوز ليس المسؤول المباشر عن حرمان البنكرياس من القدرة على صنع الأنسولين، إلا أنهم وجدوا أن مستقبلات الغلوكوز، والمواد الكيميائية التي يتم إنتاجها عند تكسير السكر بواسطة الخلايا، هي السبب وراء تطور مرض السكري من النوع الثاني.

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى إعطاء مرضى السكري علاجات جديدة لإبطاء عملية استقلاب السكريات ومنع الحالة من التدهور.

يشار إلى أن مرض السكري من النوع الثاني يؤثر على ما يقرب من 2 مليون شخص في بريطانيا و37 مليونًا في الولايات المتحدة، وينجم عن مرض السكري عدة مضاعفات في حال إهمال علاجه؛ بما في ذلك العمى والفشل الكلوي وتلف الأعصاب.

وينصح الأطباء مرضى السكري حاليًا بتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة للحفاظ على وزن صحي لإبطاء تقدم المرض، كما أنه عادة ما يتم وصف الأدوية مثل الغلوكوفاج لتحسين وظيفة الأنسولين، في حال كان النظام الغذائي والتمارين الرياضية غير فعالين وحدهما في علاج الحالة.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي هذه النتائج الأخيرة إلى التوصل إلى عقاقير جديدة يمكن أن تمنع تقدم المرض.

من جانبه، قال المؤلف المشارك في الدراسة، البروفيسور فرانسيس أشكروفت إن “هذه النتائج تعد مفيدة لمرضى السكري؛ لمنع تدهور خلايا بيتا التي تقوم بإفراز الأنسولين في البنكرياس، وإن الهدف الرئيسي من الدراسة هو أهمية الحفاظ على التحكم الجيد في مستوى الغلوكوز بالدم، بالنسبة للمصابين بداء السكري من النوع الثاني”.