
كورونا
وسيتلقى خمسة وأربعون متطوعا ًمن سياتل-وهي المنطقة التي يعصف بها تفشي المرض حالياً – حقنة اللقاح لاختبار ما إذا كان آمناً.
ولن يصاب أحد من المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 سنة في هذه المرحلة. ومن المقرر إجراء مزيد من التجارب إذا كان اللقاح آمناً.
إنّ العشرات من شركات الأدوية والجامعات في جميع أنحاء العالم في سباق مع الوقت لخلق لقاح COVID-19.
وقد حذّر كبار المسؤولين أنّ اللقاح لحماية الملايين لن يكون متوفّراً قبل سنة، مما يعني أن الآلاف سيموتون في غضون ذلك. وقد تمّ تأكيد أكثر من 000 170 حالة في جميع أنحاء العالم، ومن المعروف أنّ ما لا يقل عن 500 6 مريض قد لقوا حتفهم.
تقول منظمة الصحة العالمية أن 35 لقاحا تجريبياً هم قيد التطوير، بما في ذلك لقاح شاركت في تطويره حكومة الولايات المتحدة. وتموّل معاهد الصحة الوطنية تجربة اللقاح الذي تم إنشاؤه مع “موديرنا” الذي تتخذ مقرّاً لها في ماساتشوستس.
وقد كشف مسؤول: “سيتلقى أول مشارك في المرحلة الأولى التجريبية – وهي المرحلة الأولى من بحوث الأدوبة البشرية – اللقاح اليوم” ، وبأنّ “لا أحد من المرضى سيصاب بالفيروس في هذه المرحلة”.
ويقول مسؤولو الصحة العامة إنّ التحقق الكامل من فعالية أي لقاح من المحتمل أن تستغرق بين سنة إلى 18 شهراً – على الرغم من بدء التجارب البشرية.
كما أكّد المسؤولون أنه لا توجد فرصة ليصاب المتطوعون بالمرض، لأنّ اللقاح لا يحتوي على الفيروس نفسه.
وبأنّ الهدف هو مجرد التأكد من أن اللقاحات لا تظهر أي آثار جانبية مثيرة للقلق، مما يمهد الطريق لإجراء اختبارات أكبر. وقد اتخذت العشرات من مجموعات البحث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك “موديرنا”، طرقا ًمختلفة عن تقنية اللقاحات التقليدية.
عادة يتم زرع حفنة ضعيفة من الفيروس في الجسم حتى يتمكن المريض من التكيف لمكافحة العدوى-مثل لقاح MMR..
لكن موديناس يرى أنّ (مرسال آر إن أي) يحفّز الجهاز المناعي لصنع بروتينات مماثلة للفيروس القاتل، والذي يمكن أن يقاتله بعد ذلك.
وتهدف شركة إنوفيو للأدوية إلى بدء اختبارات السلامة للقاحها المقترح في الشهر المقبل في بضع عشرات من المتطوعين. وسيتم استقطاب المتطوعين من بنسلفانيا ومدينة كانساس، قبل تكرار الاختبارات في الصين وكوريا الجنوبية.
وقد صرّح الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعهد الوطني للصحة، بأن الأمر سيستغرق سنة ونصف قبل أن يتمكن البشر من الحصول على لقاح.
وقد دفع الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ إجراء سريع بشأن اللقاح، قائلا في الأيام الأخيرة إن العمل “يسير على قدم وساق بسرعة كبيرة”.
اليوم، ليس هناك علاج مثبت. في الصين، كان العلماء يختبرون مزيج من عقاقير فيروس نقص المناعة البشرية ضد فيروس كورونا الجديد.
الأطباء الآخرون استعملوا دواء تجريبي مسمّى remdesivir الذي كان في طور التطوير لمحاربة الإيبولا.
في الولايات المتحدة، جامعة نبراسكا الطبي أيضا بدأ اختبار remdesivir على بعض الأميركيين الذين تمّ إجلاؤهم من سفينة سياحية في اليابان.
بالنسبة لمعظم الناس، يسبب فيروس الكورونا الجديد أعراض بسيطة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال فقط. أما بالنسبة للبعض، ولا سيما البالغين الأكبر سناً والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية قائمة، فيمكن أن يسبب هذا المرض أمراضاً أشدّ حدة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي.
يأتي ذلك بينما يحاول المسؤولون الألمان إيقاف إدارة دونالد ترامب من إغراء شركة كوريفاك الألمانية بالانتقال إلى الولايات المتحدة بهدف الحصول على لقاح الكورونا التجريبي التي تعمل عليه والتي تنوي إدارة ترامب استخدامه بشكل حصري على الأمريكيين.
فيما قدمت الحكومة الألمانية عروضاً مضادة لجعل الشركة تبقى، بحسب تقارير ويلت أم سنتاج.
مصدر حكومي ألماني غير معروف أخبر الصحيفة أن “ترامب” يحاول تأمين عمل العلماء بشكل حصري، وسيفعل أي شيء للحصول على لقاح للولايات المتحدة – ولكن فقط للولايات المتحدة.’.
وقد قالت كوريفاك الأسبوع الماضي أنهم يعملون على عدد كبير من المرشحين للقاح فيروس كورونا ويختارون أفضل اثنين للذهاب إلى التجارب السريرية.
وقد اجتمع المدير التنفيذي للشركة مع الرئيس دونالد ترامب وفرقة العمل المعنية بفيروس الكورونا في البيت الأبيض لمناقشة لقاح في وقت سابق من هذا الشهر. لكنّ السياسيون الألمان يصرون الآن على أنه لا ينبغي لأي بلد أن يحتكر أي لقاح في المستقبل.