الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بارقة أمل لضعاف البصر

تعتير المشاكل البصرية من أكثر المشاكل تعقيدًا لأنها مرتبطة بأكثر أجزاء الجسم حساسية، ويعاني منها الكثيرين.

نجحت تجربة علمية واعدة اعتمدت على جلد الخنزير في إعادة البصر لدى 20 شخصا كفيفا، أو يعاني ‏من ضعف في نظره.‏

وطوّر العلماء في جامعة لينكوبينغ السويدية عملية زراعة قرنية من بروتين “الكولاجين” من الحيوان، والتي تتشابه مع قرنية الإنسان، وتحمل في طياتها مميزات عديدة، منها إمكانية إنتاجها بكميات كبيرة، وتخزينها لمدة تصل إلى عامين، وفقا للدرسة المنشورة في مجلة “Nature Biotechnology”.

كما تتميز القرنية الجديدة بأنها اقتصادية، ومن السهل الوصول إليها في جميع أنحاء العالم، لكونها منتج ثانوي لصناعة المواد الغذائية، فضلا عن أن أسعارها معقولة للجميع، وليس فقط للأثرياء، وهو ما يبشّر بأن تكون في المستقبل بديلا للقرنية البشرية التي يتم التبرع بها.

ميزة أخرى للقرنية الجديدة، وهي أن الجراحة اللازمة من أجل غرسها لا تتطلب توغلا كبيرا في العين، ولا تستوجب إجراء غرز، لكن بدلا من ذلك يتم إجراء شق صغير يتم من خلاله إدخال الغرسة في القرنية الموجودة، وذلك باستخدام ليزر متقدم، أو يدويا من خلال أدوات جراحية بسيطة.

وفي دراستهم، أجرى الباحثون العمليات الجراحية على 20 مريضا في إيران والهند، ولم يكن لديهم مضاعفات بعد مرور عامين من إجرائها.

وأكد العلماء أن أنسجة عيون المرضى التئمت سريعا، وتم استعادة سمك القرنية، وانحنائها إلى طبيعتها.

كما لاحظوا أن عملية زرع القرنية الجديدة لا تستلزم سوى 8 أسابيع فقط من قطرات العين المثبطة للمناعة من أجل رفض منع الزرع الجديد، على عكس الاضطرار لتناول الدواء لسنوات بعد الخضوع لجراحة زرع قرنية تقليدية.

وتشير التقديرات العلمية إلى أن 12.7 مليون شخص حول العالم مصابون بالعمى بسبب القرنيات المتضررة أو المريضة، لأنها تحد من كمية الضوء التي تدخل العين.