الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعضها خطير.. ما الآثار السلبية المحتملة لنظام الكيتو على النساء؟

لاقت الحميات والأنظمة الغذائية في الآونة الأخيرة رواجًا واهتمامًا كبيرين بين الناس، لا سيما بين أولئك الذين يسعون إلى تخفيض وزنهم. فلا بدّ أنك قد سمعت أحدهم يقول إنه يتّبع حمية “الصيام المتقطّع” لخسارة بضعة كيلوغرامات، أو إحدى السيدات تذكر حمية “الكيتو” في سياق الحديث عن خسارة الوزن.

وتزايد هوس الناس خلال السنوات الأخيرة الماضية في جميع أنحاء العالم بحمية “كيتو” الغذائية منخفضة الكربوهيدرات وعالية الدهون. لكن على الرغم من الشعبية الهائلة لهذا النظام الغذائي، هناك دراسات تدعي أن اتباع نظام كيتو الغذائي لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية والكبد.

ولفتت دراسة أخرى إلى أنه يجب على النساء توخّي الحذر بشكل خاص أثناء اتباع هذا النظام الغذائي، لأنه قد يكون له آثار جانبية خطيرة بالنسبة لهن.

وفقا للدراسة التي قدّمها باحثون من جامعة آيوا في الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء، يتفاعل الذكور والإناث بشكل مختلف أثناء اتباع نظام الكيتو دايت، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

واستند الاستنتاج إلى بحث أُجري على الفئران، وجد أن إناث الفئران لم تتعرض لفقدان كبير للدهون مثل الرجال، وكانت أكثر عرضة للإصابة بضعف في السيطرة على نسبة السكر في الدم.
وتشرح نتيجة هذه الدراسة التناقضات في معدلات نجاح النظام الغذائي.

المحقق الرئيسي “جيسي كوكران”، اشار الى أنه من الصعب تحديد كيفية استجابة الفرد لنظام كيتو الغذائي بالضبط. وبالتالي، يجب على الناس استشارة اختصاصي تغذية قبل البدء في تناوله.

بينما يدعي كل من الرجال والنساء أن حمية الكيتو تناسبهم، فإن الدراسات لها نتائج مختلطة. إذ وجدت القليل من الدراسات التي ركزت فقط على النساء أنه لا توجد علاقة بين خفض الكربوهيدرات وفقدان الوزن. وحذر أخصائيو التغذية أيضا من عدم وجود بيانات كافية للادعاء بأن النظام الغذائي غير ضار تماما.

كذلك، تشمل المخاطر المحتملة للنظام الغذائي مشاكل في الكبد والكلى ومشاكل نقص التغذية وزيادة نسبة الدهون المشبعة في الجسم.

في الدراسة، أُبقي نصف الفئران على نظام كيتو الغذائي بينما اتبع النصف الآخر نظاما غذائيًا منتظما خاضعًا للرقابة.

وتضمّن نظام التحكم الغذائي سبعة في المائة من الدهون، و47 في المائة من الكربوهيدرات، و19 في المائة من البروتين. بينما احتوى نظام كيتو الغذائي على 75 في المائة من الدهون و3 في المائة من الكربوهيدرات و8 في المائة من البروتين.

هذا وحدث فقدان الوزن من حمية الكيتو في ذكور الفئران فقط. إذ فقدوا الدهون بشكل كبير في 15 يوما بينما لم تشهد إناث الفئران أي تغيير في الوزن.

وعلى الرغم من أن إناث الفئران التي لا تحتوي على هرمون الاستروجين، استجابت لنظام كيتو الغذائي بالنمط المتوقع من الدهون وفقدان الوزن.

وخلصت الدراسة إلى أن الهرمونات الجنسية قد تعدّل طريقة استجابة كل من ذكور الفئران والإناث للنظام الغذائي الكيتوني.

    المصدر :
  • سبوتنيك