استمع لاذاعتنا

كيف تشكل قصور الغدة الدرقية خطرا على الأطفال؟

قصور الدرقية (الغدة الدرقية الخاملة) هي حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية لديك ما يكفي من بعض الهرمونات المهمة.

قد لا يسبب قصور الدرقية أعراضًا ملحوظة في المراحل المبكرة. بمرور الوقت، يمكن أن يسبب قصور الدرقية عددًا من المشكلات الصحية، مثل السمنة، وآلام المفاصل، والعقم وأمراض القلب.

تقوم الغدة الدرقية بإفراز الهرمون الدرقي. يتحكم الهرمون الدرقي في معدل الاستقلاب في الجسم، بما في ذلك معدل ضربات القلب، وكيفية تنظيم الجسم لدرجة حرارته. إذا لم تُنتج الغدة الدرقية كميات كافية من الهرمون الدرقي، فقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ تلك الوظائف.

هناك نوعان من قصور الغدة الدرقية عند الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سنًا:

قصور الغدة الدرقية الخلقي: تكون هذه الحالة موجودة منذ الولادة
قصور الغدة الدرقية المكتسب: يحدث بعد الولادة

وقالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن قصور الغدة الدرقية يؤثر سلباً على الأطفال، ويؤدي إلى اضطرابات النمو وتطورهم الذهني.

وأوضحت الرابطة أن أعراض قصور الغدة الدرقية لدى الأطفال الصغار تتمثل في التعب، والخمول، وانتفاخ الوجه، وتورم العينين، وبحة الصوتن وبرودة البشرة، وجفافها، وسهولة تقشرها، وزيادة الوزن دون أسباب واضحة.
وتتمثل الأعراض، في تأخر البلوغ، والشعور بالاكتئاب، بينما تظهر الأعراض عند الفتيات في صورة تأخر الحيض، أو اضطرابه.

وشددت الرابطة على ضرورة استشارة طبيب متخصص فور ملاحظة هذه الأعراض لدى الأطفال، مشيرة إلى أنه يسهل التحقق من الإصابة به بعد تحليل عينة دم، ويُمكن علاجه بتناول نوعيات معينة من الأدوية، مع العلم أنه عادةً ما يضطر المريض لتناولها طوال حياته.

    المصدر :
  • الإمارت 24