الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف تُسرّع شفاء الكدمات؟ خطوات بسيطة مدعومة طبيًا

تُعدّ الكدمات من الإصابات الشائعة الناتجة عن اصطدامات بسيطة أو سقوط مفاجئ، وتظهر على شكل تغيّر في لون الجلد بسبب تسرّب الدم من الأوعية الدموية الصغيرة تحت الجلد. ورغم أنها غالبًا غير خطيرة، فإن الألم والمظهر المزعج يدفعان كثيرين للبحث عن طرق فعّالة لتسريع شفائها.
وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة والمدعومة طبيًا لتقليل الألم والتورم وتسريع تعافي الكدمات.
التبريد في البداية
يوصي الخبراء باستخدام الكمادات الباردة خلال أول 24 إلى 48 ساعة بعد الإصابة، إذ يساعد الثلج على تضييق الأوعية الدموية وتقليل النزيف الداخلي والتورم. ويُفضّل وضع كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش على المنطقة المصابة لمدة 10 إلى 15 دقيقة عدة مرات يوميًا.
رفع المنطقة المصابة
في حال كانت الكدمة في الذراع أو الساق، فإن رفع الطرف المصاب فوق مستوى القلب يخفف تدفق الدم إلى المنطقة، ما يقلل التورم ويسرّع الشفاء، خاصة في الساعات الأولى بعد الإصابة.
الانتقال إلى الكمادات الدافئة
بعد مرور يومين تقريبًا، يُنصح باستخدام الكمادات الدافئة، إذ تساعد الحرارة على تحسين الدورة الدموية وتسريع امتصاص الدم المتجمع تحت الجلد.
التغذية ودورها في التعافي
يلعب الغذاء دورًا مهمًا في شفاء الكدمات، خصوصًا العناصر التالية:
فيتامين C لتعزيز إنتاج الكولاجين وإصلاح الأوعية الدموية.
فيتامين K للمساعدة في تخثر الدم وتقليل النزيف.
البروتين لإصلاح الأنسجة المتضررة.
ويُنصح بالإكثار من الفواكه الحمضية، والخضروات الورقية، والأطعمة الغنية بالبروتين.
مراهم وعلاجات موضعية
قد تساعد بعض العلاجات الموضعية في تخفيف الكدمات، مثل مراهم الأرنيكا، وكريمات فيتامين K، وجل الألوفيرا (الصبار) بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهاب.
ما يجب تجنّبه
يحذّر التقرير من الإفراط في استخدام بعض مسكنات الألم مثل الأسبرين، لأنها قد تزيد النزيف وتبطئ الشفاء، كما يُنصح بتجنّب التدليك العنيف أو الضغط على المنطقة المصابة في الأيام الأولى.
ويؤكد الخبراء أن الكدمات غالبًا غير مقلقة، لكن يُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت دون سبب واضح، أو استمرت لفترة طويلة دون تحسّن، أو كانت مصحوبة بألم شديد وتورم متزايد.
ويخلص التقرير إلى أن التعامل السريع والصحيح مع الكدمات، إلى جانب التغذية الجيدة والراحة، يساهم في تسريع شفائها وتخفيف الانزعاج، رغم أن الوقت يبقى العامل الأساسي لاختفائها.

    المصدر :
  • العربية