الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أدمغة مصغّرة تقدم رؤى جديدة لفهم البدايات المبكرة للتوحّد

حقق باحثون أميركيون تقدمًا علميًا مهمًا في فهم البدايات المبكرة لاضطراب طيف التوحّد، عبر تنمية “أدمغة مصغّرة” في المختبر تمكنت من تحديد أنواع خلايا وجينات مرتبطة بتضخم الدماغ لدى الرضع، وهي سمة تعتبر مؤشرًا بيولوجيًا محتملًا للتوحّد.

الدراسة أجريت في مختبر الدكتور جيسون شتاين، أستاذ علم الوراثة في جامعة نورث كارولاينا، ونُشرت في مجلة Cell Stem Cell. واستُخدمت خلايا جذعية متعددة القدرات مأخوذة من متطوعين، لتشكيل أنسجة تحاكي الدماغ البشري في مراحله المبكرة، المعروفة بـ”العضيات الدماغية”.

أظهرت النتائج أن الخلايا السلفية العصبية المسؤولة عن إنتاج خلايا الدماغ، وخلايا الظهارة في الضفيرة المشيمية، مرتبطة بتضخم الدماغ. كما لوحظ ارتفاع مستويات التعبير الجيني في العينات المرتبطة بأدمغة أكبر حجمًا.

وتشير هذه النتائج إلى أن التغيرات المبكرة في نمو الدماغ قد تلعب دورًا مهمًا في المسار العصبي لاحقًا، دون أن تعني أن تضخم الدماغ يسبب التوحّد مباشرة. ويأمل الباحثون أن تساعد “الأدمغة المصغّرة” مستقبلاً في فهم التوحّد واختبار الأدوية ووضع استراتيجيات وقائية مبكرة.