الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 15 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعيدًا عن الصحة الفموية.. نزيف اللثة قد ينذر بمشكلة صحيّة أكثر تعقيدًا!

تُعتبر أمراض اللثة واحدة من الحالات الصحية الشائعة والتي قد تؤدي الى نزيف في الفم وتضخم في اللثة. وفي حال وجود مشكلة ما في اللثة، فإن معظمنا سيعزو السبب الى طريقة تنظيف الأسنان، غير أنها قد تكون مؤشرًا الى أمر أكثر خطورة.

المرض الذي يصيب اللثة وكذلك العظام التي تدعم الأسنان، قد يودي الى خسارة الأسنان إن لم يُكشف سريعًا. ولحسن الحظ انه حالة يمكن الوقاية منها وإصلاحها في مراحلها المبكرة. لكنها ليست ناتجة فقط عن صحتنا الفموية.

في هذا الإطار، نقل موقع إكسبرس البريطاني عن أحد المراكز الصحية أن الأشخاص المصابين بالسكري أكثر عرضة لاختبار مرض اللثة إن كان لديهم “مستويات فقيرة من السكر في الدم” لفترة زمنية طويلة.

وشرح المركز الصحي أنّ ضعف السيطرة على مستويات السكر في الدم قد يسبّب خللًا في الأعصاب، وأوعية الدم، والقلب، والكلى، والعينين والقدمين. وبالطريقة نفسها، يمكن للثة أن تصاب أيضًا. وأضاف الموقع نقلًا عن المركز البريطاني للسكري أنه نظرًا لأنّ مستويات السكر المرتفعة قد تودي الى خلل في أوعية الدم، فإن ذلك يخفّض تزويد اللثة بالأوكسجين والغذاء، ما يجعلها اكثر عرضة للإصابة.

إن عدم القدرة على السيطرة على مستويات السكر في الدم قد يرفع نسبة الغلوكوز في اللعاب وهذا بدوره يخلق أرضيةً لتكاثر البكتيريا، ما يرفع خطر أمراض اللثة وتسوّس الأسنان، كما أن مرض اللثة الحاد قد يكون لديه تأثير سلبي على إدارة سكّر الدم، ويزيد احتمال اختبار تعقيدات شائعة طويلة الامد مرتبطة بالسكري.

ويقول المركز الصحي، في هذا الإطار، إن الالتهاب الذي يحدث في اللثة يتسرّب الى مجرى الدم ويزعج النظام الدفاعي للجسم، ما يؤثر بدوره على إدارة السكر في الدم. بكلمات أخرى، مرض اللثة والسكّري مرتبطان بكلا الاتجاهين.

لذلك، ينصح الخبراء الأشخاص المصابين بالسكري أن يطلبوا فحصًا شاملًا عند طبيب الأسنان.

أمّا الأعراض الشائعة لمرض اللثة فهي:
-نزيف في الفم عند الاكل أو تنظيف الأسنان
-احمرار وانتفاخ في اللثة
-رائحة فم كريهة دائمة
-فجوة تظهر بين الأسنان
-وجود قيح حول خط اللثة

في السياق عينه، يقترح المركز الصحي البريطاني أن إبقاء مستويات السكر في الدم تحت السيطرة يساعد في الوقاية من ازدياد مرض اللثة سوءًا. كما أن هناك إجراءات أخرى يمكن اتخاذها، للوقاية من الخلل وتتضمن:
-الإقلاع عن التدخين
-تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم.