
مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا في فصل الشتاء، يبحث الكثيرون عن مشروبات دافئة تمنح شعورًا بالراحة وتخفف الأعراض المزعجة مثل التهاب الحلق والاحتقان والسعال. من بين هذه الخيارات، يبرز مشروب التفاح الساخن المحلى بالعسل والمُنكه بالتوابل مثل القرفة والقرنفل كخيار شائع في المنازل، لكن إلى أي مدى يكون مفيدًا فعلًا؟
بحسب تقرير نشره موقع Verywell Health نقلًا عن اختصاصيي تغذية وأطباء، فإن مشروب التفاح الساخن قد يخفف بعض الأعراض لكنه لا يمنع الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، ولا يُعد علاجًا طبيًا بديلًا.
فوائد المكونات:
التفاح: يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تُعرف بالبوليفينولات، التي قد تقلل الالتهاب وتدعم الجهاز المناعي.
العسل: يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ويساعد في تهدئة السعال وتقليل تهيج الحلق، خصوصًا عند تناوله قبل النوم.
التوابل: القرفة والقرنفل تضيف نكهة وفوائد مضادة للأكسدة.
دور الحرارة:
تشير التقارير إلى أن حرارة المشروبات تلعب دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض، إذ تساعد على تحسين تدفق المخاط في الأنف والجيوب الأنفية، ما يقلل الاحتقان مؤقتًا ويسهّل التنفس. كما تساعد على استرخاء العضلات وتخفيف الشعور بالتعب، مما يحسن الإحساس العام أثناء المرض.
نصائح التحضير:
ينصح الخبراء بتحضير مشروب التفاح الساخن باستخدام عصير تفاح طبيعي مع ملعقة من العسل، وإضافة القرفة أو القرنفل لتعزيز النكهة والفائدة، مع تجنب السكر الزائد.
الخلاصة:
مشروب التفاح الساخن يُعتبر وسيلة داعمة للراحة فقط، إلى جانب شرب السوائل، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، والالتزام بالإرشادات الصحية خلال موسم البرد.