الأربعاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الحزب" يزور عون غداً في الرابية؟

شادي هيلانة – "أخبار اليوم"
A A A
طباعة المقال

على الرغم من المؤتمر الصحافي الاخير الذي عقده رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، واطلق خلاله شعار “لوحدنا”، الا انه يبدو ان الابواب لم تغلق بشكل تام مع حزب الله، حيث كلام المعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد نصر الله الحاج حسين خليل من ميرنا الشالوحي في 23 كانون الثاني الفائت عن اننا سنكمل النقاش والمهم اننا والاخوان في التيار الوطني الحر نسير في الاتجاه ذاته، هو ما سيتم السير به، فالأمر موضع متابعة. اذ كشفت معلومات لوكالة “اخبار اليوم” ان الرئيس السابق ميشال عون سيستقبل خلال الساعات القليلة المقبلة (ومن المرجح غدا)، وفدا من حزب الله على ان يضم مسؤول وحدة التنسيق والارتباط بحزب الله وفيق صفا، الى جانب الحاج خليل، ومن المتوقع ان يشارك في اللقاء النائب باسيل.

وهذه الزيارة ستكون الاولى من نوعها للحزب بعد انتهاء ولاية الرئيس عون ومغادرته القصر الجمهوري في 30 تشرين الاول العام الفائت، وتأتي على وقع علاقة متشنجة بين التيّار والحزب والتي بدأت تتراجع من سيء إلى أسوأ، ورغم كلّ محاولات الانقاذ يبدو ان اتفاق “مار مخايل” ينهار سريعا، حيث يعتبر مصدر سياسي يدور في فلك 8 آذار “سكت” الحزب كثيراً على “تلطيشات” باسيل وتهجماته.

وتعليقا على الزيارة المرجحة لوفد الحزب الى الرابيّة، قال مصدر سياسي مطلع انّ هذه الحركة لن تثمر ولن تؤدي الى نتيجة يمكن أن تسجل خرقاً في جدار العلاقة او على مستوى الرئاسة، معتبراً انّ من خلال هذا التواصل ستبقى الامور تراوح مكانها، خصوصاً انّ علاقة الطرفين، لا تزال كالجمر تحت الرماد، وقابل للاشتعال في ايّة لحظة، على وقع الشرخ الرئاسي الكبير بين وجهتي نظر، الاولى تؤيد الوزير السابق سليمان فرنجيّة رئيساً، والثانية ترفضه بشكل مطلق.

ازاء كل ذلك، تشهد الساحة السياسية لقاءات ومشاورات لم تأتِ بعد بنتائج تُذكر، ولم تتقدم خطوة واحدة في ملف رئاسة الجمهوريّة، وقد باتت كل الاطراف السياسيّة تستجدي الخارج وتستعجله، لانجاز تسوية بين اللبنانيين، في وقت دخل فيه الشغور الشهر الرابع، والبلد محاصر بنار جهنم من كل الجهات.