
طوني الرامي
يحل شهر رمضان هذه السنة في ظل ظروف اقتصادية صعبة جداً غيرت من عادات اللبنانيين في هذا الشهر الفضيل واختفت عن المائدة الرمضانية الكثير من الاطباق التي كانت تعد اساسية في السابق.
وبحسب دراسة أعدها مرصد الأزمة في الجامعة الأميركية في بيروت، قبل بدء شهر رمضان، تخطّت قيمة الإفطار اليومي للفرد مبلغ 1,200,000 ليرة لبنانية، مما يعني أن كلفة الإفطار الأساسي لأسرة من 5 أفراد تتخطى الـ6 مليون ليرة لبنانية يومياً، ما يشكّل حوالي ضعف قيمة الإفطار اليومي قبل عام بالتحديد.
في السابق، اعتاد الأقرباء والأصدقاء وحتى الشركات والمؤسسات المختلفة والجمعيات تنظيم إفطارات جامعة غير أن هذه العادة تراجعت أيضًا كثيرًا في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطن اللبناني، حيث تجاوزت فاتورة الافطار قيمة نصف راتب الموظف عن الشخص الواحد، وبالتالي باتت هذه الإفطارات بهذا الشكل تنحصر على شريحة ميسورة فقط.
عن الحركة في المطاعم خلال رمضان، قال رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي في حديث لصوت بيروت انترناشونال إن “حركة الافطارات متوسطة وللاسف خسرنا الدعوات الى الافطار والولائم من قبل الشركات والجمعيات بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في البلد”، مشيراً إلى ان الحركة تقتصر على الافراد والحركة بالاجمال متوسطة.
اما بالنسبة للسحور، فالحركة افضل بكثير من الافطارات كما يقول الرامي والحركة في المطاعم جيدة الى جيدة جداً لان الرواد يقصدون المطاعم ويقضون وقتاً طويلاً ويدفعون فاتورة بسيطة، خصوصاً وان كلفة السحور في المقهى سابقاً كانت ٢٠ دولار اما اليوم اصبحت بين ٧ و ١٠ دولار.
وعن حركة المطاعم في موسم الاعياد يتوقع الرامي ان تكون المطاعم والمقاهي “مفولة” نتيجة زيادة عدد المغتربين الذين يأتون لتمضية الاعياد في لبنان وهذا ما يحدث في نيسان بسبب اعياد الفصح المجيد وعيد الفطر السعيد كما حدث خلال اعياد الميلاد ورأس السنة” مشيراً إلى اننا بانتظار صيف واعد والمؤسسات السياحية تتحضر لموسم الصيف.
وتمنى الرامي ان يكون هناك انفراج سياسي قريباً يليه انفراج مالي و اقتصادي واجتماعي كي يتعزز و يعود موقع لبنان السياحي الى سابق عهده.