الثلاثاء 16 رجب 1444 ﻫ - 7 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العقوبات الأمريكية الأخيرة تكشف تفاصيل مثيرة عن "مفتاح صرافة حزب الله"

اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية (الثلاثاء 24-1-2023) إجراءات حازمة جديدة بحق شبكة مالية “فاسدة” تدعم معاملات حزب الله المالية ومصالحه وتمكن له على حساب اللبنانيين واقتصادهم.

الإجراءات الأمريكية تمثلت بمجموعة من العقوبات فرضتها وزارة الخزانة على كل من حسن مقلد ونجليه ريان وراني و الشركة اللبنانية للمعلومات والدراسات، والشركة اللبنانية للنشر والإعلام والبحوث والدراسات اللتين يملكهما مقلد.

وذكرت الوزارة أن مقلد يعمل مستشارا ماليا لحزب الله المدعوم من إيران، والذي يخضع أيضا لعقوبات أمريكية، وقام بمعاملات مالية نيابة عن الحزب أدت إلى تربحه مئات الآلاف من الدولارات.

واستهدفت العقوبات أيضاً عادل محمد منصور، وهو المدير التنفيذي لمؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله والشديدة الشهرة في لبنان.

مفتاح صرافة حزب الله

وأشارت الوزارة إلى أن مقلّد “عمل بالتنسيق الوثيق مع كبار المسؤولين الماليين في حزب الله للمساعدة على ترسيخ وجود الحزب في النظام المالي اللبناني”.

ورأت الوزارة أن مقلّد “يعمل مستشاراً مالياً للحزب وينفذ صفقات تجارية نيابة عن مجموعته المالية في جميع أنحاء المنطقة. وتضم المجموعة المالية للحزب، مؤسسة القرض الحسن والوحدة المالية المركزية للحزب”.

كما وصفت الخزانة الأمريكية أن مقلّد “مفتاح صرافة حزب الله”، على صلة مع “المسؤول المالي الكبير في حزب الله، محمد قصير، وهو خاضع للعقوبات”.

كما يمثّل مقلّد الحزب في “المفاوضات مع المستثمرين والشركاء المحتملين وحتى المسؤولين الحكوميين الأجانب. ونسّق حسن مقلّد مجموعة واسعة من القضايا مع محمد قصير، بما في ذلك الصفقات التجارية التي تشمل روسيا، فضلاً عن الجهود المبذولة لمساعدة الحزب في الحصول على أسلحة”.

مقلد قام أيضاً بتأسيس شركة CTEC منتصف عام 2021، كواجهة مالية لحزب الله، كان وراءه “المسؤول المالي الكبير في الحزب محمد قصير ونائبه محمد قاسم البزال”. وفي تلك الفترة “حصلت الشركة على ترخيص من مصرف لبنان لتحويل الأموال داخل لبنان وخارجه.

وفي غضون عام حصلت الشركة على حصة سوقية كبيرة في قطاع تحويل العملات في لبنان، وكانت تجمع ملايين الدولارات الأميركية لصالح مصرف لبنان المركزي، وتقدّم الدولارات لمؤسسات حزب الله وتقوم بتجنيد صرافين موالين للحزب، واستقطاب مستثمرين مغتربين لكسب المال وتحويل الأموال للخارج”. ومقابل تلك الخدمات “يتلقى مقلّد عمولات بمئات آلاف الدولارات يومياً”.

عقوبات سابقة
يذكر أن الولايات المتحدة كانت فرصت في ديسمبر/كانون الأول من عام 2022، عقوبات على أفراد وشركات بزعم تقديمهم خدمات مالية لجماعة حزب الله اللبناني، وتسهيل شراء أسلحة للجماعة.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان حينها، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة اتخذ إجراءات ضد شخصين وشركتين مقرهما لبنان بسبب تقديم خدمات مالية لـ”حزب الله”، إلى جانب شخص آخر شارك في تسهيل شراء أسلحة للجماع