الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوضع الرئاسي مُقفل... هل يتراجع "الحزب" عن فرنجيّة؟

عمر الراسي - أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

صحيح أن الحدث السياسي الدبلوماسي اليوم في جدة، الا انه بالنسبة الى لبنان لا جديد يُذكر في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، وليس متوقعا ان يصدر عن القمة العربية ما يمكن ان يحث الافرقاء في الداخل على التوافق والتفاهم.

من هنا، اعتبر مصدر في المعارضة، عبر وكالة “أخبار اليوم”، ان الوضع الرئاسي مقفل لغاية ان يتراجع حزب الله عن مرشحه الرئاسي النائب السابق سليمان فرنجية الذي لم يعد له اي افق اكان خارجيا او داخليا لا سيما في ظل رفض انتخابه من قبل عدة اطراف، مشيرا الى ان هذا الترشيح والاصرار عليه شكل ويشكل انقساما وطنيا كبيرا وتحديا للارادتين: اولا ارادة المسيحيين، وثانيا ارادة اللبنانيين الذين يريدون الخروج من المأزق الذي تسببت به ادارة الممانعة للدولة اللبنانية.

وفي هذا السياق، لفت المصدر الى وجود فريقين بامكانهما التواصل مع حزب الله: رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط الذي حاول سابقا طرح لائحة من مرشحين توافقيين لكن الثنائي الشيعي اسقط مبادرته، والفريق الآخر هو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي يقول انه ضد مرشح الممانعة وضد مرشح المواجهة، وبالتالي يريد الذهاب الى التوافق. واضاف المصدر: الفرق بين الجانبين ان جنبلاط كان يسعى الى التوافق مع تبنيه ترشيح النائب ميشال معوض، اما باسيل فلم يحدد ما اذا كان يسعى الى التوافق مع تبنيه مرشح المعارضة، الامر الذي يطرح سؤالا اساسيا؟ فاذا اقدم باسيل على خطوة من هذا القبيل فنكون امام خلط اوراق رئاسية اما اذا لم يقدم سنبقى في المساحة الرمادية الى ان يتراجع الثنائي عن ترشيح فرنجية او ان يطلب منه الانسحاب.

وردا على سؤال، قال المصدر: اذا كان حزب الله يعتقد ان الانتظار سيؤدي الى تغيير موقف باسيل فلا مؤشرات الى هذا المنحى، وكذلك اذا كان يعتقد ان موقف المملكة سيتبدل باتجاه ان تعلن مباركتها لوصول فرنجية الى السدة الاولى فان هذا الموقف لن يتبدل، لانها اعلنت موقفها بان هذا الاستحقاق هو شأن داخلي، وبالتالي الامور متوقفة عند هذا الحد.

واستطرادا، تابع المصدر: في هذا التوقيت بالذات نرى حزب الله يتحضر لمناورة عسكرية خلافا للدستور وتحديا لارادة الدولة ليقول ان الاتفاق السعودي- الايراني لا يشمل ترسانته وصواريخه وسلاحه وبالتالي يؤكد ان سلاحه خارج البحث، وهو وحده يحدد ماهيته وطبيعته. وفي الوقت عينه يوجه رسالة الى اي مرشح رئاسي مفادها: عليك مباركة مناورة الحزب.