السبت 13 رجب 1444 ﻫ - 4 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ايلي محفوض: أستصرخ الجسم القضائي بالالتئام فوراً.. وإلا سقطت الجمهورية في يد حزب الله!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

من جديد، يكشف القاضي البيطار فضيحة التماهي القذر بين المنظومة السياسية الحاكمة و المنظومة الأمنية المتواطئة و المنظومة القضائية الفاسدة -الا من رحم ربي- المرتهنة لحزب الله، هل سيسمح حزب الله بإدانة أدواته في السلطة أم اننا أمام ⁧٧ ايار جديد و و متي يحين الوقت لرفع السياسة يدها عن القضاء وإنصاف القاضي بيطار؟؟

اعرب رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض بحديث خاص لصوت بيروت انترناشونال عن خشيته الشديدة في هذه المرحلة الدقيقة و التي تشبه الى حد بعيد عشية القرارات التي اصدرها مجلس الوزراء قبيل غزوة بيروت و التي تجلت في ٧ ايار.

و اضاف “في ٧ ايار و على خلفية قرارات استراتيجية، كيانية وسيادية، قام ما قام به حزب الله، و تحت ذريعة اقالة رئيس جهاز أمن المطار آنذاك، وفيق شقير، حصل ما حصل”، و هذا ما ينذر بحسب الاخير الى سيناريو ابشع و افظع بكثير من التاريخ المذكور سيطال كل لبنان.

و اعتبر محفوض تلك المخاطر الامنية المتوقعة و التي تهدد حياة اللبنانيين ليست وليدة استئناف القاضي عمله في متابعة ملف الانفجار بل لان حزب الله و من الواضح يعمل جاهداً لتكريس انقلابه على الجمهورية اللبنانية مردفاً ان الخوف الاكبر عقب كل ما يحصل يكمن في هذا السجال الحاصل في الجسم القضائي الواحد.

كما ناشد محفوض الجسم القضائي بالالتئام و الاجتماع فوراً برئاسة القاضي سهيل عبود ليجمع الاخير للملمة كل ما يمكن حصوله، لان عندما تفلت الامور من عقالها، لا مرجعية بامكانها ان تضبط هذا التفلت مضيفاً ان المشهد الذي شهدناه عقب صدور الاستمالات من المحقق العدلي سيسير بما هو مرسوم، و لم يتدارك الجسم القضائي هذه المسؤولية تسقط كلياً الجمهورية بيد من هو جاهز فوراً على كل الاصعدة و الذي هو حزب الله.

و رأى محفوض ان الوضع الحالي ينذر الى ما هو اخطر من فيدرالية قضاء، بل العملية الحاصلة تدفع بالجسم القضائي الى الانحلال و التفتت و لكن الاجدر للاخير التوحد من اجل تحقيق العدالة و التعويل دائماً على خيرة القضاة الذي لا يمكن نكران نزاهتهم للعمل على توحيد السلطة القضائية و الا على الدنيا السلام.

و ختم محفوض كلامه متحدثاً عن الوتيرة السريعة لتفلت الاحداث و جنونها حيث سنشهد فوضى شاملة بالتوازي مع انفلات كبير في سعر صرف الدولار الأميركي، و ستأتي نتائجها دراماتيكية بامتياز، و توقيت الانفراج غير معروف بعد، محذراً ان الانفجار حتمي اذا كتب على اللبنانيين الانفراجات، و مؤكداً ان لبنان بحاجة الى ثورة ١٤ آذار جديدة لان الانفجار تحصيل حاصل و كل شيء يستباح و هذا يفسر حاجتنا الى ثورة حقيقية.

اخيراً، و في ظل الفوضى السياسية والمالية والامنية وبوجود طبقة سياسية فاسدة لا بد لكل مواطن ان يتساءل لبنان الى اين وهل بالامكان اعادة بناء الدولة و انقاذ سير قضائها تحت قيادة من قام بتدميره ام ان الأوان و قد حان لانتفاضة شعبية حقيقية لجلب العدالة إنقاذًا للوطن ومستقبل شعبه؟!

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال