استمع لاذاعتنا

حكومة بلا الحريري وباسيل؟

تضاربت المعلومات للمرة الثانية حول محتوى اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران ‏باسيل، اللذين اجتمعا لليوم الثاني على التوالي، عصر اليوم ‏الأربعاء.

وفي حين أشارت وكالة رويترز الى أن هناك معلومات شبه مؤكدة عن اتفاق تم بين الحريري وباسيل، وأن الاتصالات ستبقى مفتوحة مع باسيل وباقي الافرقاء في الساعات المقبلة، وفقاً لمصادر مقربة من الحريري، أوضحت محطة “‏mtv‏” أن “اللقاء لم يحمل أي جديد، أي أن الطرفين لم يصلا الى أي حل”.‏

أما مصادر التيار الوطني الحر أكدت، عبر “الجديد”، أن “باسيل أبلغ ‏‎الحريري أن التيار لا رغبة لديه في الحكومة الجديدة سواء بباسيل أو بغيره من رموز التيار لكنه سيرفض ‏المزايدة بحكومة اختصاصيين”.‏

وأضافت أن “الحريري استمهل في تقديم الجواب على مقترح باسيل، ولا نزال ننتظر ‏جوابه، والحريري أعاد فتح قنوات مع حزب الله”.‏

 

في المقابل، نفت مصادر بيت الوسط، عبر “‏mtv‏”، “وجود مقترح من التيار الوطني الحر لتتم الإجابة عليه أساساً”.‏

فيما علمت “‏LBCI‏” أن “اللقاء ليس سوى جولة ثانية من المرحلة التمهيدية في مسار التكليف والتأليف، التي قد تؤدي الى عقد ‏لقاءات ‏مباشرة بين اكثر من فريق قطعت بينهما الاتصالات منذ استقالة الحريري”.‏

وتابعت، “يبدو ان الفريقين توصلا الى شبه توافق على ان يترأس الحكومة المقبلة شخص غير الحريري على ان يختاره ‏هو، ‏وان تخلو الحكومة من كل الوزراء المعروفين بالوجوه النافرة، في وقت تتوجه كل الانظار الى حزب الله، الذي يراقب الوضع، ‏وهو ‏يعتبر ان الهدف من كل ما يجري اخراجُه من التركيبة الحكومية الجديدة تحت مسمى حكومة التكنوقراط، وبايعاز اميركي. وهو ‏ما ‏ظهر من خلال تغريدة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي قال، ان “الشعبين العراقي واللبناني يريدان استرداد بلديهما، ‏وإنهما ‏يكتشفان ان مصادر النظام الايراني ترتكز على الفساد، تحت شعار الثورة”.‏​