
لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة اليوم برئاسة النائب فادي علامة، وحضور وزير الدفاع الوطني ميشال منسى وممثلين عن "اليونيفيل" وعدد من الأعضاء النواب، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالقطاعين التنموي والأمني في لبنان.
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة برئاسة النائب فادي علامة وبحضور الأعضاء، إلى جانب سفير دولة فلسطين في لبنان محمد الأسعد، ومديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، ورئيس فريق العمل اللبناني المكلف بمعالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان السفير رامز دمشقية.
وأكد علامة أن الاجتماع تناول أوضاع وكالة الأونروا في لبنان، مشيراً إلى أن الوكالة التي تأسست عام 1943 لا يمكن إلغاؤها إلا بقرار أممي. ولفت إلى أن التقليص في التمويل يؤثر سلباً على اللاجئين الفلسطينيين في المجالات التربوية والصحية والاجتماعية، إضافة إلى الواقع الأمني في المخيمات.
وكشفت مديرة الأونروا عن آخر الإحصاءات، حيث يعيش حوالي 230 ألف لاجئ داخل المخيمات بعد هجرة كثيرين منهم. وأوضحت أن الوكالة تدير 61 مدرسة يدرس فيها 35 ألف تلميذ، ولديها حوالي 26 مركزاً طبياً تعالج نحو 200 ألف فلسطيني.
وأشار علامة إلى أن دور لبنان يكمن في مواكبة عمل الأونروا والمساهمة في التخفيف من أثر نقص التمويل وتعويضه، مؤكداً أهمية التعاون مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لتقديم اقتراحات وتوصيات تساعد في التخفيف من الأعباء، والتي سيتم مناقشتها بعد زيارة مقررة لرئيس الحكومة.