
بشارة خبرالله
علق مستشار الرئيس العماد ميشال سليمان، بشارة خيرالله، على “أي تقرير أو معلومة أو تسريب يتعلق بتلقي سليمان بريد نترات الأمونيوم بتاريخ 16-5-2014، أي قبل أسبوع من انتهاء الولاية الرئاسية”.
وأكد في بيان أن الرئيس سليمان “لم يصله أي بريد في هذا الشأن ويمكن في هذا الإطار الركون إلى أرشيف رئاسة الجمهورية”.
وختم بأن “حمولة النترات أفرغت من الباخرة إلى العنبر رقم 12 المشؤوم في فترة الفراغ الرئاسي، بعد انتهاء ولاية الرئيس سليمان بخمسة أشهر”.
اعتبر وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي أن “رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب صرلو بالقصر من مبارح العصر… اللّهم صوّب بوصلة القضاء فالعدل ملح الارض، وأرواح ضحايا جريمة المرفأ والجرحى واللبنانيين اجمعين بانتظار العدالة”.
في سياق متصل، أكد الوزير السابق علي حسن خليل لـ”صار الوقت”، أنني “تحت القانون وانا مستعد واذا كانت علينا 1 % من المسؤولية امام الناس نحن ننحني امام العدالة ومؤسف ان نسمع التسريبات في الاعلام للتحقيق وجوّ التحقيق”.
وسأل حسن خليل: “هل من اشارة للناس ان المحقق رفع المسألة عن ظهره واتهم وزراء بطريقة تبعد عن الحقيقة؟ من حرس البضاعة 7 سنوات من الاجهزة الامنية ولم يأت الادعاء عليهم بعد كل الحراس الامنيين في المرفأ ليسوا مسؤولين ونقوم باتهام رئيس حكومة ووزراء؟”.
وقال: “لنسأل من أعلى الهرم الى اسفله كل من اطلعوا على ملف انفجار المرفأ من رئيس الجمهورية الى وزراء الدفاع والداخلية وصولاً الى اصغر موظف”.
يذكر أنه علّق النائب علي حسن خليل على قرار الادعاء عليه بقضية انفجار المرفأ، وغرد هلى حسابه عبر تويتر بالقول: ردا على إدعاءات المحقق العدلي القاضي فادي صوان: كنا دوما تحت سقف القانون وأصوله ونثق بأنفسنا وبممارستنا لمسؤوليتنا.