الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

من مستشفى الشرق... إلى مقبرة جماعية!

غرّد النائب غسان سكاف عبر “تويتر”: “في لبنان يخوض مرضى السرطان معركتين: معركة مواجهة المرض الخبيث ومعركة تأمين الدواء وتكاليف العلاج في ظل استقالة الدولة من مسؤولياتها. أما وقد تحوّل “مستشفى الشرق” الى مقبرة جماعية من دون سقف أخلاقي وإنساني، فحذارِ التزوير ولن نسكت عن هذه الإبادة الجماعية الممنهجة”.

وكان أوضح نقيب أصحاب المستشفيات ​سليمان هارون​، أنّ “المشكلة الحاليّة تأتي ضمن مسلسل رفع الدّعم عن المواد الطّبيّة و​الأدوية​. فقد انتقل القطاع من دعم كلّي إلى ترشيد الدّعم، واليوم نقترب أكثر فأكثر من رفع الدّعم كليًّا، والأكيد أنّ كلّ خطوة تُتّخذ في هذا الاتّجاه ستكون موجعة”.

وشدّد  على “أنّنا أمام واقع مرير، لأنّ ​الدولة اللبنانية​ ما عادت قادرة على تحمّل كلفة الدّعم، بدليل أنّ وزير الصحّة تمكّن في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء من الحصول على موافقة لتأمين دعم من ​مصرف لبنان​ للقطاع، من خلال توفير نحو 140 مليون دولار مقسّمة على 35 مليون دولار شهريًّا على مدّة 4 أشهر”. وبيّن أنّ “في الواقع يؤكّد المستوردون أنّ أموال الدّعم لم تَصلهم بعد، بما يوحي وكأنّ المركزي يقول شيئًا ويتصرّف عكسه؛ وهنا يكمن لبّ المشكلة”.

ولفت هارون إلى أنّ “هناك اتّجاهًا اليوم لرفع الدّعم عن أدوية غسيل الكلى الّتي كانت مدعومة بالكامل، إلى جانب الفَلاتر الّتي تُستخدم في عمليّة الغسيل، وأدوية مرضى ​السرطان​ وغيرها. وعليه، إنّ كلّ الموضوع يتمحوَر حول نقطتين: هل باستطاعة مصرف لبنان أن يقدّم الدّعم؟ وإذا كان قادرًا هل يريد تقديم الدّعم؟”. وركّز على أنّ “جُلّ ما نطلبه جوابين حازمين لتتّضِح الصّورة أمامنا، لأنّ القطاع والمرضى ما عادوا قادرين على التحمّل”.