
القاضي طارق البيطار
أنهى المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار جلسة استجواب اللواء عباس ابراهيم الذي غادر قصر العدل.
وقال إبراهيم، في دردشة مع الإعلاميين داخل قصر العدل، عقب جلسة الاستماع أمام القاضي البيطار: “اضطررت إلى الحضور بالرغم من تقديمي دعوى مخاصمة بحق القاضي البيطار، وذلك بهدف توضيح المخالفات القانونية الموجودة في الملف، والتي من الضروري الإضاءة عليها أمام الرأي العام”.
وأضاف، “حضرت للتأكيد على أن تقديم دعوى مخاصمة في وجه القاضي طارق البيطار لا يهدف الى عرقلة التحقيقات بل لان البيطار تجاوز الحصانة الادارية وأصرّ على الاستجواب”.
وأوضح إبراهيم أن “الهيئة العامة لمحكمة التمييز هي الجهة الوحيدة التي تقرّر ما إذا كان باستطاعة المحقق العدلي الاستمرار في التحقيق، إلا أن القاضي البيطار يعتبر نفسه غير قابل للطعن أو المخاصمة، ويتصرّف على هذا الأساس”، مشيرًا إلى أنه أصرّ على الحضور “لتوضيح موقفه للرأي العام”.
وأفادت الجديد بأن الأسئلة التي وُجّهت للواء عباس ابراهيم كانت دقيقة جداً وبأنه غادر دون اتخاذ أي إجراء بحقه.
ووصل اللواء ابراهيم إلى قصر العدل في بيروت عند الساعة التاسعة من صباح اليوم، ودخل إلى مكتب القاضي طارق البيطار لحضور جلسة استجوابه في قضية انفجار المرفأ.
وتقدّم اللواء ابراهيم بدعوى مخاصمة استناداً إلى المادّة 741 التي تجيز مداعاة الدولة بشأن المسؤولية الناجمة عن أعمال قضاة العدليين.
ووفقاً لبعض المصادر سيحقق القاضي بيطار مع عدد من القادة الأمنيين ومنهم قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي والمدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، على أن يختتم الملفّ في نهاية شهر نيسان.
وقد تمّ إبلاغ اللواء طوني صليبا أن جلسة الإستجواب الخاصة به ستكون عند الساعة الواحدة ظهراً