الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الراعي للمعنيين مباشرة بتشكيل الحكومة: كفاكم لعبًا

أوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن السلطة عندنا في لبنان أصبحت منظومة سياسيّة حاكمة، فسقطت وحرمت نفسها من ثقة الشعب والعالم، لأنّها لم تكن عفيفة، بل جاءت لتستملك المال العام والشعب والدين فأفرغت الخزينة، ورمت الشعب في البؤس، وسيّست الدين والطوائف وجعلتها بغيضة، هذا هو الفساد بالذات.

وقال الراعي خلال رأسه الذبيحة الإلهية في كابيلا مار يوسف في باحة المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي في بيروت على نية المطران كميل زيدان: “رأسه عدم تشكيل حكومة من اختصاصيّين من دون انتماءاتٍ حزبيّة، لا كما رأينا في الصحف، إذا صدقت، حقائب موزَّعةٌ على الأحزابِ والتيّاراتِ والكُتلِ النيابيّةِ على الأُسسِ ذاتِها التي كانت تُعتمَدُ في تأليفِ الحكومات السياسيّة السابقة. كيف يُشرح لنا هذه التناقض الّذي سيؤدّي بها حتمًا إلى الفشل.

وقال: “أيّها المعنيّون مباشرةً بتأليف الحكومة كفاكم لعبًا بالوقت الضائع وبمصيرِ الوطنِ وحياةِ الناس. كونوا أكثر جديّة! ألّفوا حكومةً بالتشاورِ لا بالتَضادّ”.

وطالب الراعي بتشكيل حكومةَ إنقاذٍ من اختصاصيّين مستقلّين وذوي كفاءةٍ عالية، فتبدأ بالإصلاحاتِ، لعلَّ البلادَ تعود إلى دورتِها الطبيعيّة، بأسرع ما يمكن.

وسأل: “كيف نكافح الفساد ونحن نشاهد تعطيل عمل القضاء الحرّ والمسؤول عن هذه المكافحة، بتلوينه طائفيًّا ومذهبيًّا وسياسيًّا؟”.

وقال: “إن أولى مقوّمات “الحياد الناشط”، الّذي هو باب خلاص لبنان، تكوين سيادة الدولة بسلاحها الشرعيّ وفرض القانون والعدالة على الجميع”.

وأضاف: “إنّنا في هذه الموجة العارمة بوجه القضاء الملتزم بممارسة واجبه، ندعو السياسيّين إلى تحييد لبنان عن تسييس الدين والطائفة، من أجل حماية الوحدة الداخليّة والمساواة في دولة القانون، بل ندعوهم إلى تحييد ذواتهم”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام