
محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي مع السفير التركي مراد لوتيم مع رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، المدير العام للمساعدات الإنسانية و الفنية في وزارة الخارجية التركية كورهان كاراكوتش ، نائب رئيس إدارة الكوارث و الطوارئ التركية AFAD حمزة طاشدلان مع مسؤولين من الهلال الأحمر التركي
عرضت محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، خلال استقبالها سفير تركيا في لبنان مراد لوتيم في مكتبها في سرايا طرابلس، التحديات التي تواجه خلية إدارة الكوارث والأزمات، ولا سيما في ملف الأبنية المتصدعة وإخلاء السكان من المنازل المهددة، إضافة إلى تأمين استجابة لوجستية سريعة للعائلات المتضررة وتوفير مأوى موقت لها، وذلك في إطار متابعة تداعيات كارثة انهيار المبنى في طرابلس.
وشارك في اللقاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، المدير العام للمساعدات الإنسانية والفنية في وزارة الخارجية التركية كورهان كاراكوتش، نائب رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) حمزة طاشدلان، إلى جانب مسؤولين من الهلال الأحمر التركي.
وقدمت الرافعي عرضاً مفصلاً للواقع الميداني، مشيرة إلى النقص في الإمكانات التقنية واللوجستية، لا سيما لدى الدفاع المدني وفوج الإطفاء، في ظل الظروف التي شهدتها المدينة أخيراً. وركّزت على مجموعة أولويات، في مقدمها تأمين بيوت جاهزة للمتضررين، دعم مركز الدفاع المدني وفوج الإطفاء في طرابلس بالمعدات والتجهيزات وبرامج بناء القدرات، مساندة المهندسين المحليين لتعزيز الكفاءات الفنية، إضافة إلى دعم الصليب الأحمر اللبناني لمواكبة العائلات المنتقلة إلى مساكن بديلة.
وأكدت أن طرابلس تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية، في ظل وجود عدد كبير من الأبنية المتصدعة التي تهدد السلامة العامة وحياة السكان.
من جهته، أبدى السفير لوتيم استعداد بلاده لتقديم الدعم، ولا سيما عبر تأمين مئة بيت جاهز فور توفير الأرض وتجهيز البنى التحتية اللازمة، مؤكداً أن التعاون لن يقتصر على المأوى، بل سيشمل مشاريع تدريب لعناصر الدفاع المدني والإغاثة، إضافة إلى تزويدهم بمعدات تعزز جهوزيتهم.
وشدد لوتيم على وقوف تركيا إلى جانب خلية الأزمة برئاسة المحافظ الرافعي، وبلدية طرابلس والعائلات المتضررة، مؤكداً استمرار المؤسسات الإنسانية التركية في دعم الشعب اللبناني في الظروف الصعبة، انطلاقاً من علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، آملاً أن تسهم هذه المبادرات في تخفيف معاناة المتضررين وتعزيز قدرة طرابلس على مواجهة الأزمات.