
سامي الجميّل مترئساً الاجتماع المشترك للمكتب السياسي والمجلس المركزي لحزب الكتائب اللبنانية
جدد المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية دعمه الكامل للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات روما، مؤكداً مساندته لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في مواجهة ما وصفه بـ”محاولات حزب الله تطويق السلطة التنفيذية والالتفاف على صيغة الإطار”.
وفي بيان صدر عقب اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، أعرب المكتب السياسي عن أمله في أن تفضي اجتماعات روما إلى الاتفاق على آليات تنفيذية وجدول زمني واضح لتطبيق صيغة الإطار، بما يسرّع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ويضع حداً للحرب، ويفتح الباب أمام إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم.
واعتبر الحزب أن الحملات التي تستهدف صيغة الإطار “تفتقر إلى أي أساس دستوري”، مشيراً إلى أن القرار اتخذته الدولة اللبنانية ممثلة بالسلطة التنفيذية، بعد مسار تفاوض جرى بعلم جميع مكونات الحكومة، وأن القوى التي تعترض عليه اليوم لا تزال ممثلة في الحكومة التي أقرت هذه الصيغة ونالت الثقة على أساس بيانها الوزاري.
وأكد البيان أن صيغة الإطار تنسجم مع خطاب القسم والبيان الوزاري، ولا سيما في ما يتعلق باستعادة الدولة قرارها السيادي، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.
ورأى المكتب السياسي أن استمرار مهاجمة صيغة الإطار لا يعدو كونه “مواقف للاستهلاك المحلي وتقديم الولاء لجهات خارجية”، معتبراً أن المعترضين لا يطرحون بدائل سوى “مزيد من الحروب والمآسي”، داعياً إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، بوصفها الجهة الوحيدة القادرة على حماية اللبنانيين وصون مصالح البلاد.