الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بهاء الحريري: سليم عياش ليس وحده من اغتال رفيق الحريري

رحب الشيخ بهاء الحريري بالحكم الصادر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وطالب في حديث لـ”الحرة”، الحكومة اللبنانية بتسليم “القيادي في حزب الله سليم عياش” وكما قال “ليس وحده من اغتال رفيق الحريري”.

وحول عدم قدرة الرئيس سعد الحريري خلال فترة رئاسته للحكومة على تسليم عياش للمحكمة الدولية، وهو المحكوم غيابيا فأي حكومة ستستطيع القيام بذلك؟ أجاب الشيخ بهاء” نحن نعتبر بأن اليوم صدر القرار وليس سابقا، لذلك على الحكومة الحالية تنفيذه، وهذه المحكمة تدخل تحت الفصل السابع، ونحن ليس من واجبنا أن نقول للمجتمع الدولي ما هي القرارات التي يجب أن يأخذها، لذلك على هذه الحكومة حتى وإن كانت حكومة تصريف أعمال تنفيذ القرار.”

وفيما إذا كان “حزب الله” سيسمح في ذلك وهو المتشنج بمواقفه من المحكمة الدولية أجاب بهاء الحريري “الحكومة اللبنانية هي التي عليها تنفيذ القرار، وحزب الله سيكون له قرارا في هذا الشأن، لذا نتمنى على أخواننا العرب والمجتمع الدولي، السعي لتنفيذ هذا القرار لتأخذ العدالة مجراها، فلا يجب أن تبقى الأمور متفلتة.”

وحول تعليق الرئيس سعد الحريري الذي طالب الأطراف المعنية سابقا بتحمل المسؤولية موجها الكلام لحزب الله أن يقبل بالقبض على سليم عياش أجاب الشيخ بهاء “على حزب الله تسليم سليم عياش إذا كان موجودا معه لأنه قاتل، فالحكم صدر، وعليه تنفيذه، الموضوع اليوم اصبح جديا لذلك على حزب الله تسليمه.”

وفيما إذا كان يعتبر صدور الحكم بالسجن المؤبد لخمس مرات هو أمر مرض لأسرة الحريري وللشيخ بهاء شخصيا وهل أغلق الباب، أجاب الحريري “انتظرنا هذا الحكم منذ فترة طويلة، وسليم عياش هو قيادي في حزب الله ومن الواضح أن الحكم وقع عليه، وأنا أكرر بأني غير مقتنع بأنه وحده الذي نفذ، والمحكمة كانت واضحة جدا بأن الأدلة لم تكن كافية، لكن بالنسبة لي، نعم، هذه المرحلة أصبحت خلفنا والمهم اليوم تسليم عياش للعدالة.”

وفيما إذا رفض “حزب الله” تسليم عياش، هل يمكن تسليمه تحت تسوية سياسية ما؟ أجاب بهاء الحريري “اليوم الفراغ الانتخابي في الولايات المتحدة انتهى وهناك إدارة جديدة، ستجري مفاوضات دقيقة جدا  ولدي قناعة بأنها لن تقف عند الملف النووي، وعلى إيران تحمل مسؤوليتها كاملة حتى نصل لحل شامل في لبنان لأن الوضع لا يحتمل أن تبقى الأمور كما هي عليه اليوم، بسبب الفشل الكامل من قبل  المنظومة التي يترأسها حزب الله وزعماء الحرب وكل من ساندهم في آخر 15 سنة. نحن كان لدينا اقتصاد جيد وصل لانهيار كامل والعقوبات التي تفرض اليوم لا تفرض على لبنان بل على أشخاص، لبنان لديه مقومات كبيرة في السياحة والطبابة والمصارف، وهدم كل هذا في 15 سنة أمراً معيباً ويجب محاسبة كل متورط بذلك”.

وعن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت وإمكانية الادعاء على اشخاص من آل الحريري، شدد على أن “العدالة ليس لها حدود وكل مذنب يجب ان يحاسب ونحن في دولة قانون وعلينا احترام القوانين والدستور اللبناني”، مضيفاً “ليتحمل المذنب المسؤولية وكل فرد بريء حتى اثبات العكس”.

وعن الثورة اللبنانية علّق بهاء الحريري: “انا لست زعيماً للثورة بل نستطيع أن نلعب دوراً قيادياً مع إخواننا المسيحيين لقيادة الثورة ووضع خطة لخلاص لبنان”، وشدد على أنه لا يريد أن يكون رئيساً لمجلس الوزراء، وقال “أنا أريد أن أساعد لتشكيل حكومة تخلص لبنان من أزمته بمباركة الثورة”.

وأكد أن أولوية اللبناني اليوم “معيشته فالوضع الاقتصادي سيء جداً، ومشروعي هو تنفيذ اتفاق الطائف وجمع اللبنانيين والثورة وقوى الاعتدال لإخراج لبنان من هذه الأزمة” واضاف “أنا مستعد للعب دور اقتصادي لإخراج لبنان من هذه الأزمة”، مشيرا الى ان “الإجماع على الرئيس الشهيد رفيق الحريري لأنه رمز للاعتدال”، وتابع “يد واحدة لا تستطيع أن تصفق، لذلك علينا أن نجلس جميعاً على الطاولة”.

وأشار بهاء الحريري إلى وجود مشروع متكامل سيتم طرحه، وكل “ما نستطيع تقديمه سنقوم به لتحسين الوضع في لبنان، ونصل به إلى بر الأمان، وهو يتضمن التعديلات الدستورية التي يحتاجها لبنان، ومواجهة تداعيات فيروس كورونا، وموضوع استقلالية القضاء، حيث يجري العمل لوضع محاور بشكل احترافي ليتم طرحها وطرح المشروع بشكل واضح”.

وأكد بهاء الحريري أنه يعتبر المملكة العربية السعودية هي راعية الطائف، وقال “نحن نسعى للتواصل مع كل محبي لبنان، لإخراجه مما هو فيه، فنحن نؤمن بعروبة البلد وحياده، وسنبقى على تواصل مع كل المحبين للبنان، وبالتالي تكامل لبنان مع إخوته العرب والخليجيين”.

وفيما يخص العلاقة مع تركيا، أكد بهاء الحريري أن ليس لديه أي علاقة مع تركيا بطريقة مباشرة او غير مباشرة، نافياً بشكل قاطع وجود أي استثمارات شخصية أو أي شركات له هناك.

كما اكد بهاء الحريري أنه “عند تواجد المقومات سأزور لبنان في أسرع وقت، إذ ينبغي الحرص من الناحية الأمنية”.