الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جوجلة للأسماء الرئاسيّة.. وحركة اتصالات ناشطة محورها باريس

بقيت الأنظار تتجه إلى الحراك الداخلي، بعد هدوء عواصف ساعة “الشتاء والصيف” والعنف الكلامي بين نواب من اتجاهات متخاصمة في اللجان النيابية، لكن هذا الحراك بات شبه مرهون بالكامل إلى معطيات حلقات الاتصال المستمرة بين العواصم المعنية بالمنطقة ولبنان من فرنسا إلى المملكة العربية السعودية وسائر الدول ذات التأثير، وفق ما ذكرت صحيفة “اللواء”.

وقد أعربت مصادر سياسية لـ “اللواء” عن اعتقادها أنه بالرغم من الجمود الذي يلف الانتخابات الرئاسية في الداخل اللبناني، وغياب أي مؤشرات توحي بتحقيق اختراق ما، يؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في وقت قريب، تردّدت معلومات ديبلوماسية عن حركة اتصالات ولقاءات ناشطة محورها العاصمة الفرنسية وأكثر من دولة عربية واقليمية، تهدف إلى جوجلة أسماء مرشحي الرئاسة المطروحين، لاختيار المرشح الذي تنطبق عليه المواصفات التي تحدث عنها سفراء دول اللقاء الخماسي الذي عقد في باريس منذ شهرين تقريبًا، وتم إبلاغ نتائجه إلى المسؤولين والسياسيين اللبنانيين.

وكشفت المصادر أن عدد المرشحين الرئاسيين المطروحين، تقلّص إلى حدود الثلاثة، وتمّ التشاور مع اثنين منهما، بعيدًا من الأضواء، للاستفسار عن رؤيتهما للمرحلة المقبلة في حال تم انتخاب أي منهما للرئاسة.