الأحد 27 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جولة لوزيرة التربية في جنوب لبنان وإعلان تمويل إضافي لدعم 37 مدرسة متضررة

جالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مع الشركاء المانحين في الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، ممثلين بـالاتحاد الأوروبي ويونيسف، في عدد من المدارس الرسمية في جنوب لبنان، تأكيدًا للالتزام المشترك بحماية حق الأطفال في التعليم وضمان استمرارية التعلم في المناطق الأكثر تأثرًا.

وشكّلت الزيارة محطة تعكس الجهود الوطنية والدولية المتواصلة لصون التعليم في ظل التحديات والمخاطر التي تواجهها المدارس في المناطق الحدودية. وأُعلن خلالها عن تمويل إضافي بقيمة 570 ألف دولار أميركي لدعم 37 مدرسة متضررة من النزاع، بهدف تعزيز قدرتها على إبقاء أبوابها مفتوحة وتأمين بيئة تعليمية آمنة. ويضاف هذا التمويل إلى 13.8 مليون دولار سبق تخصيصها لدعم التعليم الرسمي وغير الرسمي في محافظتي الجنوب والنبطية خلال العام الدراسي الحالي.

وتواصل “يونيسف”، بالشراكة مع وزارة التربية وبدعم من مانحين أبرزهم الاتحاد الأوروبي، وألمانيا عبر بنك التنمية الألماني (KfW)، وفرنسا عبر الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وسويسرا، دعم المدارس الرسمية لضمان استمرارية التعليم وتعزيز قدرة النظام التربوي على الصمود.

وأكدت الوزيرة كرامي أن الوزارة أولت منذ اليوم الأول اهتمامًا خاصًا بقرى الحافة الأمامية، تقديرًا لتضحيات أهل الجنوب، مشددة على أن التعليم لا ينتظر وأن أبناء الجنوب يستحقون بقاء مدارسهم مفتوحة وحماية مستقبلهم. من جهته، جدّد ممثل الاتحاد الأوروبي التأكيد على التزام بلاده دعم القطاع التربوي الرسمي، معتبرًا أن التعليم ركيزة للاستقرار وبوابة للفرص.

كما شددت “يونيسف” على أن استمرار التعلم حتى في أصعب الظروف يشكل رسالة أمل واستثمارًا في حماية الأطفال وكرامتهم، مؤكدة مواصلة العمل لتعزيز النظام التعليمي الرسمي وضمان عدم انقطاع التعليم.

وتخللت الزيارة توزيع لوازم مدرسية ومواد تعليمية على 98 مدرسة، بينها 37 مدرسة في مناطق الحافة الأمامية، استفاد منها أكثر من 44 ألف تلميذ، وشملت كتبًا مدرسية وأجهزة رقمية ومواد قرطاسية وحِزَم دعم تعليمية وترفيهية، في إطار الجهود الرامية إلى تمكين جميع الأطفال في الجنوب من الوصول إلى تعليم نوعي ومستدام رغم الأزمات.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام