
غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع تستهدف قيادات في حزب الله..
شهدت منطقة البقاع شرقي لبنان، مساء اليوم، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع ومبانٍ سكنية، في تصعيد لافت، وسط معلومات أولية عن سقوط أكثر من 10 قتلى وعشرات الجرحى.
وأفادت مصادر إعلامية بأن من بين المستهدفين قياديًا في حزب الله من آل ياغي، فيما تحدثت معلومات أولية عن استهداف اجتماع أمني عسكري ضم أعضاء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وذكرت المعلومات أن من بين الأسماء المتداولة ضمن المستهدفين مسؤول المنطقة في الحزب حسين النمر، إضافة إلى محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي، الذين قيل إنهم كانوا برفقة القيادي حسين ياغي داخل شقة في بلدة علي النهري في البقاع.
وطالت الغارات مبنى على طريق رياق – بعلبك، حيث أفيد عن تدمير مبنى كامل على الأوتوستراد، كما استهدفت غارة أخرى بلدة تمنين التحتا شرقي لبنان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقار قيادة تابعة لـحزب الله في مدينة بعلبك شرق لبنان، مؤكدًا أن العملية استهدفت بنى قيادية للحزب.
وعقب الغارات، باشرت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض من أحد المنازل المستهدفة، بمشاركة فرق محلية وفريق “الشفاء”، في محاولة للبحث عن ناجين وإسعاف المصابين.
وفي وقت لاحق، نعى حزب الله القيادي حسين محمد ياغي، مؤكدًا أنه قضى في الغارات على البقاع، على أن يُشيّع السبت في مدينة بعلبك.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت 10 أشخاص، إضافة إلى عشرات الجرحى، في رقم مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض، في ظل توتر أمني متواصل على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.