
ملحم الرياشي
وأضاف خلال برنامج “بيروت اليوم” عبر الـmtv: “لا يمكن حماية لبنان إلاّ بـ”الحياد البطريركي” وهذا المشروع هو مدخل المصالحة الوطنية الشاملة الحقيقيّة التي لا يمكن أن تتم إلا من خلال قضية تحاكي الواقع وهذا الحياد قادر على إعادة النهوض باقتصاد لبنان”.
وتابع: “الحياد هو انحياز إلى الحق بإبعاد لبنان عن الصراعات والارتباطات ولا حلّ آخر غير الحياد لأنّ كل الدول تخلّت عن لبنان والحكومة لم تتمكن من اجتراح الحلول والبنية التحتية للدولة عقيمة”.
وكشف أنّ “البطريرك الراعي مستمر في فكرة الحياد الذي لا يلغي فكرة بأن تكون طرفاً في الصراع العربي – الإسرائيلي، لافتاً إلى أنّ “الفاتيكان خائف جداً على لبنان ونحن نعيش تهديداً يومياً بلقمة عيشنا”.
وأكّد وجود تواصل بين “القوات” و”حزب الله” لا تفاوض، مشيراً إلى أنّ “هناك نقاطاً خلافية جوهريّة”.
وأردف: “صدقاً لا أعرف مكان السفارة الإيرانية”.
وعن الانتخابات الرئاسية قال: “لا نفكر في رئاسة الجمهورية و”جعجع بيلبقلوا” لأنه صادق مع خصمه كما صديقه وهذا ما يبني بلداً”.
وعلّق على دور الحكومة بالقول: “الحكومة فشلت ولا أعتقد أن هناك أملاً بها والأداء على كل المستويات متعثّر “مسطلين وعم نوقع” وما حصل مع الفرنسيين “مش قليل” وأنا لديّ أمل غير بصندوق النقد هو بـ”الحياد البطريركي”.
وطالب الرياشي باستقالة الحكومة، قائلاً: “بس بدك الحريري يرجع” ونحن نعلن من نريد في الوقت المناسب ولم نطعن الحريري في الظهر بل كان موقفاً متلائماً مع سياسة “القوات” وفي النهاية هو صديق وحليف في الأمور الاستراتيجية وستخلق قريباً بيننا أرضية مشتركة”.
وأعلن أنّ “الحريري سيُلاحق قتلة والده حتى النهاية كما منطق السلم الأهلي”، وقال: “أرى في هذا حكم المحكمة الدولية بداية نهاية حكومة دياب”.