
عاصم عراجي
غرد النائب السابق عاصم عراجي عبر حسابه على “تويتر”: “الأزمات التي يمر بها البلد، والفوضى على كل الأصعدة، يتطلب حكومة طوارئ مهمتها وقف الانهيارات المخيفة بجميع القطاعات الصحية والاقتصادية، والاجتماعية، والمالية، وتفلت السلاح وازدياد الجرائم، والسرقات، والفساد، وإلا البلد سيصبح بخبر كان الفرصة. ما زالت سانحه ولكن الوقت اصبح ضيق جداً”.
وكانت أشارت معلومات صحفية إلى أنه لن يمر الخطأ الذي ارتكبه رئيس الجمهورية ميشال عون بعدم تحديد موعد للرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي للقائه في بعبدا لمواصلة التشاور في عملية تأليفها مرور الكرام ما لم يبادر إلى دعوته إلى القصر الجمهوري لاستئناف المشاورات، خصوصاً أنه لم يسجّل في تاريخ العلاقات بين رئاستي الجمهورية والحكومة امتناع أحدهما عن لقاء الآخر لأن للمواقع الرئاسية كرامتها.
فالرئيس ميقاتي قال كلمته في البيان الذي صدر عن مكتبه الإعلامي من دون أن يقفل الأبواب في وجه ضرورة التواصل مع رئيس الجمهورية وهو ينتظر مدى تجاوب عون، في حين نأى بنفسه عن التدخّل لوضع النقاط على الحروف حيال خريطة الطريق التي رسمها الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، بعد أن خاطب الداخل والخارج بمواقف نارية أراد أن يقول من خلالها «الأمر لي ونقطة على السطر»، رغم أن لبنان يستعد لمعاودة المفاوضات بوساطة أميركية تحت إشراف الأمم المتحدة.