
فمجمل القدرات الصحية والتحليلية والاغاثية تبقى حتى اللحظة قاصرة امام فداحة تمدد “الوباء” وسرعة انتشاره.
اما لبنان الذي اتقن اهله المآسي لكثرتها، وتآلفوا مع حرفة التغلب على أوجاعهم وكوارثهم، فيستفيق كل يوم على مآساة جديدة مفاجئة جديدها “التّنين” المناخي الذي حلّ ليلا عليهم، متسببا بالمزيد من الخسائر في الممتلكات التي فقدوا كل قدرة على تعويضها، لا سيما في مناطق المتن الشمالي التي تضررت في شكل كبير.
20 حالة..وتنظير: في الموازاة، أعلن وزير الصحة حمد حسن ان من الممكن إعلان حالة طوارئ مدنيّة أو صحية، وعلى المواطنين أن يتوقّعوا اليوم الإعلان عن زيادة حالات كورونا ٢٠ حالة في لبنان.
واعتبر ان الإجراءات في مطار بيروت موازية لإجراءات مطار شارل ديغول وجميع المطارات المتقدمة في العالم”، داعيا الى “تخفيف التنظير على وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمواجهة كورونا، والحديث عن أن وزارة الصحة تقوم بإخفاء عدد الحالات الحقيقي هو أمر معيب ومرفوض وغير صحيح، ومسوّق الإشاعات يجب أن يُحاسب”.