الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إلى أين يتجه سعر الذهب.. وهل يستفيد لبنان من ارتفاعه؟!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تستمر أسعار الذهب منذ بداية العام 2024 في نسارها التصاعدي بحيث ارتفع سعر الأونصة من 2200 دولار إلى أن وصل إلى أعلى مستوياته حيث سجل سعر الأونصة 3650 دولار، فماهي أسباب هذا الارتفاع و إلى أين يتجه سعر الذهب في المرحلة المقبلة وهل يستفيد لبنان من ارتفاع الأسعار؟

عن هذه الأسئلة يجيب الخبير في الأسواق المالية الدكتور فادي غصن الذي رأى في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن أحد أهم أسباب ارتفاع أسعار الذهب هو حالة عدم اليقين التي يمر بها العالم بسبب الحروب إن كان في منطقة الشرق الأوسط أو روسيا أو التوترات بين الولايات المتحدة والصين لافتاً إلى أن أسعار الذهب استقرت بعض الشيء لفترة لكن عادت وارتفعت بعد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوم جمركية مرتفعة على الدول وبعد أن استقرت الأسعار لفترة قصيرة على حدود 3300 دولار عادت وارتفعت الأسبوع الماضي من جراء قرار المحكمة برفض الرسوم التي وضعها ترامب مؤكداً أننا ما زلنا نعيش في حالة عدم اليقين ولذلك من المتوقع أن ترتفع الأسعار.

وإذ توقع غصن أن يصل سعر أونصة الذهب إلى 4000 دولار بحسب التقارير العالمية التي أصدرتها المصارف الكبيرة لفت إلى أن لبنان بلد غني بالذهب بحيث يملك حوالي 286.8 طن أي ما يقدر 33.5 إلى 33.7 مليار دولار مؤكداً أن هذا الارتفاع بالأسعار يصب في مصلحة لبنان لأن ثروته تزيد وترتفع قدرته في تعزيز قيمة العملة و القدرة على تنمية الاقتصاد نتيجة ارتفاع قيمة الذهب.

ورداً على سؤال هل سيبقى الذهب الملاذ الآمن، أوضح غصن أن الذهب يُعرف تاريخياً كملاذ آمن ولكن شهدنا تحركات مرتفعة جداً مقابل تحركات منخفضة جداً في أسعار الذهب فخلال الأزمة الاقتصادية العالمية بين العامين 2007 و 2008 وصل سعر أونصة الذهب إلى حدود 1930 دولار ثم انخفض إلى 1100 دولار تقريباً أي ما يقارب 45% من قيمته، “فصحيح الذهب ملاذ آمن لكن لا يمكننا القول أن ارتفاع أسعاره مؤكد بشكل مستمر، وهو معرض للانخفاض في أي وقت”.